البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٨/١ الصفحه ٣٨٨ : سيرى ، ولقد كنت أنت وابوك في العير والنفير ممن أجلب على رسول اللّه صلى
اللّه عليه ( وآله ) وسلم. وانما
الصفحه ٢٠١ : (٢).
وذكر نزول جده رسول الله صلى الله عليه
واله من على منبره فزعا وكان هو قد عثر عند باب المسجد ، فحمله
الصفحه ٢٩٩ : مضرب ولا مرمى ، ولقد كنت أنت وابوك في العير والنفير ، ممن أجلب على
رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله
الصفحه ٣٤٦ : لأن اكون صهر الرسول صلى
اللّه عليه وسلم ، لي من الولد ما لعلي ، أحب اليَّ من ان يكون لي ما طلعت عليه
الصفحه ٢٠٠ : نسيانها ابدا.
فذكر مرةً جده رسول الله صلى الله عليه
واله. وقد وضعه على منكبه الايمن ، ووضع أخاه الحسين
الصفحه ٣٠١ :
الخلافة ، ثم تكون
ملكاً عضوضاً ثم تكون جبروتاً وفساداً في الارض ، وكان كما قال رسول اللّه صلى
الصفحه ٢١٥ : استيعابا
لنبوءات رسول الله صلى الله عليه واله فيما أثر عنه ، من ابنه وخليفته الحسن بن
علي ، فعلم ما عناه
الصفحه ٣٠٠ : الدميري المتوفى سنة ٨٠٨ هجري بعد
ذكره مدة خلافة الحسن (ع) : « وهي تكملة ما ذكره رسول اللّه صلى اللّه عليه
الصفحه ٣٩٦ : للّه وانا اليه راجعون » ، ثم بكت وقالت : « مات سيد المسلمين ، وابن بنت رسول
اللّه صلى اللّه عليه ( وآله
الصفحه ١٩٩ : الله وفده لمباهلة نصارى نجران ، فكان الوفد هو الحسن وجده وأباه وأمه وأخاه ،
ويوم دعا رسول الله صلى الله
الصفحه ٣٤١ : يوم مشهود ، ولات حين مناص ..
« وذكرت قيادة الرجل القوم بعهد رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم وما صار
الصفحه ٣٣٨ : زياداً في
الاسلام فزعمت أنه ابن أبي سفيان؟ ، وقد قضى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله )
وسلم ، أن الولد
الصفحه ٣٤٠ : ! ، وأنه يفوقهما سياسة
ومناظرة! وان كانا أكبر منه سناً (١)
، وأفضل قرابة. واستشهد بتولية النبي صلى اللّه
الصفحه ٦٢ : ، والرحم
الماسة من رسول اللّه ان لا تهريق في امري محجمة من دم ، حتى نلقى رسول اللّه صلى
الله عليه وآله
الصفحه ٢٤٣ : ! ، أثبُ على ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوثقه
، بئس الرجل انت!!. فلما رأى الحسن تفرق الامر عنه