البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٤٩/١ الصفحه ٣٨٨ : سفيان ترك الخداع من كشف القناع ، علي وأصحابه من الائمة
الابرار ، وأنت وأصحابك من اولئك. وسأله عن أهل
الصفحه ٤٥ : مشرف من القمة
على الامة ، ليسد في مكتبتها فراغاً كانت في فاقة الى سده ، فجزاه اللّه عن الامة
وعن الائمة
الصفحه ٤٠ : ميراثه. فهو كغيره
من أئمة هذا البيت ، يسترشد الرسالة في اقدامه وفي احجامه. امتحن بهذه الخطة فرضخ
لها
الصفحه ٣٤ :
بِسِمِ اللّهِ الرَحمنِ
الرَحيِم
كان صلح الحسن عليهالسلام مع معاوية ، من أشد ما لقيه أئمة
الصفحه ٨٤ :
يبايع الناس من الائمة المنصوص عليهم ، الا الامامين علياً والحسن عليهماالسلام.
وابتدأ بعد الحسن عهد
الصفحه ٣٧٧ :
التي لا توهم أي خطر على سياسة الملك. قالوا : « وعلم معاوية ما كان عليه ابن يحيى
وأصحابه من الحزن لوفاة
الصفحه ٢٩٩ : الخليفة من ملك
الناس قهراً ودانهم كبراً ، واستولى بأسباب الباطل كذباً ومكراً. أما واللّه ما لك
في يوم بدر
الصفحه ٣٩٧ : ] ـ وهو اذ ذاك مريض في
بيته ـ فقال : « أراحه اللّه من شر كثير ، وفقد الناس بموته خيراً كثيراً يرحم
اللّه
الصفحه ٢٥٤ : حال « الخوارج » ، وكانت هذه هي لغتهم النابية اذا استشرى غضبهم على
أحد من المسلمين أو أئمة المسلمين
الصفحه ٣٥٥ :
ذلك يقول أصحابه ، اللهم نعم وقد سمعنا وشهدنا. ويقول التابعي : اللهم قد حدثني به
من أصدقه وأئتمنه من
الصفحه ١٣٣ :
ومَسكِن (١).
وللامام الحسن خطته من هذين المعسكرين.
ـ اما « المدائن » فكانت رأس الجسر صوب
الصفحه ٥١ :
المتوفى سنة ٣٣٣
هجري ، ولا كتاب صلح الحسن عليهالسلام
، لعبد الرحمن بن كثير الهاشمي ( مولاهم
الصفحه ٣٠٠ : المزعومة ، ياترى؟.
وجاء المعتضد العباسي ، فنشر من جديد
فعال معاوية وبوائقه الكبرى وما قيل فيه ، وما روي
الصفحه ٩٤ : مقراً له بعد وقعة الجمل سنة ٣٦ للهجرة وكان دخوله اليها في الثاني عشر
من شهر رجب
الصفحه ٢٨٥ : ، أربنا هو؟ ».
ولما فتح عبد اللّه
بن علي الشام سنة ١٣٢ هجري وجه الى أبي العباس السفاح أشياخاً من أهل