البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٥١/١ الصفحه ٣٨٨ : سفيان ترك الخداع من كشف القناع ، علي وأصحابه من الائمة
الابرار ، وأنت وأصحابك من اولئك. وسأله عن أهل
الصفحه ٤٠ : ميراثه. فهو كغيره
من أئمة هذا البيت ، يسترشد الرسالة في اقدامه وفي احجامه. امتحن بهذه الخطة فرضخ
لها
الصفحه ٨٤ :
يبايع الناس من الائمة المنصوص عليهم ، الا الامامين علياً والحسن عليهماالسلام.
وابتدأ بعد الحسن عهد
الصفحه ٣٤ :
بِسِمِ اللّهِ الرَحمنِ
الرَحيِم
كان صلح الحسن عليهالسلام مع معاوية ، من أشد ما لقيه أئمة
الصفحه ٢٥٤ : حال « الخوارج » ، وكانت هذه هي لغتهم النابية اذا استشرى غضبهم على
أحد من المسلمين أو أئمة المسلمين
الصفحه ٣٥٥ :
ذلك يقول أصحابه ، اللهم نعم وقد سمعنا وشهدنا. ويقول التابعي : اللهم قد حدثني به
من أصدقه وأئتمنه من
الصفحه ٢٧٣ : ، ثم غلبوا على امرهم ، فلم يبق من
دعوتهم الا اسماؤهم في أطواء التاريخ أو في كتب الانساب.
وما يدرينا
الصفحه ٢٧٩ : بين مضاربه وعلى سواعد أصحابه.
فهل من سبيل الا الصلح؟ ..
انه الظرف الذي استعصى صلاحه بفساد ناسه
الصفحه ١٥٩ : آمين. ثم جاءت بعدهم الاجيال ،
فما استعرض هذه الموازنة الظريفة مسلم من المسلمين ، الا سجّل على حسابه
الصفحه ٣٥٤ : : لا تدعوا
أحداً حجّ العام من أصحاب رسول اللّه صلىاللهعليهوآله
المعروفين بالصلاح والنسك الا اجمعوهم
الصفحه ١٦٦ : حرب داخلية شعواء ،
هي أقصى ما كان يتمناه معاوية في موقفه من الحسن وأصحابه ، وهي أقصى ما يحذره
الحسن في
الصفحه ١٢٥ : في رأي ، وربَّما لا يكونون الا عين
عدوه عليه وعلى أصحابه ، وآخرين من الضعفاء الرعاديد الذين اذا
الصفحه ٨٢ : « ان هو
الا وحي يوحى » ، واذا كان الخليفة في الاسلام هو من يعيّنه النبي للخلافة ، لانه
المرجع الأعلى في
الصفحه ٣٥٩ :
أصحاب محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ».
وبلغ من عبادته أنه ما أحدث الا توضأ
وما توضأ الا صلى
الصفحه ٤٥ : مشرف من القمة
على الامة ، ليسد في مكتبتها فراغاً كانت في فاقة الى سده ، فجزاه اللّه عن الامة
وعن الائمة