البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٠/١٢١ الصفحه ١٨١ :
وبلغت البالغات في
تهويل هذه الاخبار بين حلقات هذا الجيش رقمها القياسي. وفي هذا الجيش كثرة ساحقة
من
الصفحه ١٩٢ :
عنه أمام الله
ورسوله في حقه.
ولا نعلم ـ بعد ذلك ـ ولا فيما ترويه
المصادر ، أنه ذكر الصلح بنفي
الصفحه ٩٤ : ، الا
ان بها أجلافاً (٣)
تمنع ذوي الامر الطاعة وتخرجهم عن الجماعة ، وتلك أخلاق ذوي الهيئة والقناعة
الصفحه ١٥٠ : في هذا التقدير.
اذاً ، فما من سبب لشذوذ كلمة ابن صرد ،
الا كون راويها الدينوري الذي انفرد في قضية
الصفحه ٢٦٩ : اقتضاها
الظرف الطارئ كما أشير اليه آنفاً.
وما هي الا أيام لم تبلغ عدد الاصابع ،
حتى انتظم المعسكران في
الصفحه ٨٦ : بعد الفاجعة الكبرى في مقتله صلوات اللّه وسلامه عليه.
فقال : « لقد قبض في هذه الليلة رجل لم
يسبقه
الصفحه ١٣٦ : المصهور في تعصّبه للعرش الهاشمي ، وهل هو الا احد سراة
الهاشميين ، وقديماً قيل : « ليست الثكلى كالمستأجرة
الصفحه ١٦٥ : ، وكنت في أطوع جند واقلهم خلافاً ».
اقول : وما على الحسن الا أن يسير بسنة
جده وبسيرة أبيه ، ومن الحيف
الصفحه ١٨٢ :
الاجناس ، وتلتحم
بمصالحها الثقافية والتجارية مع اعظم الاقطار المعروفة في ذلك الزمان. والكوفة هي
كل
الصفحه ٢١١ :
واسطة بينه وبين النبي في دينه ، وهي
الحقيقة التي تواترت بها الصحاح في مختلف البيانات النبوية التي
الصفحه ٣١٠ :
خصومه ، وعلى هذا فالمادة الثالثة لا تعني الا الاطلاق في منع معاوية من شتم
الصفحه ٣٤١ : باطلاً في جور ،
وحنقاً في ظلم ، حتى ملئت الاسقية ، وما بينك وبين الموت الا غمضة ، فتقدم على عمل
محفوظ في
الصفحه ٧٤ : .
__________________
١ ـ وكان من افظع
النكايات بقضية اهل البيت : ، ان تختفي كل هاتيك المحاججات في التاريخ. ثم لا نقف
منها الا
الصفحه ٨٣ : التي تناسق الوضع المنتظر لمثل ظرفها. والا فما الذي كان ينبغي غير ذلك؟
وهذه هي طريقة الامامية من
الصفحه ١٦٣ : الموجودين في معسكره [ وما كان ثأرهم الذي
يعنيه الا عنده ] ويشير بالخاذل الى العناصر الاخرى من اصحاب الفتن