البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٠/١٠٦ الصفحه ١٩٠ : الكوفة قال : قد جئتكم في أمر ما طلبته الا لكم. قالوا
: ادعنا الى ما شئت. قال : تلحقون نسبي بمعاوية. قالوا
الصفحه ٣٠٥ : » ويقول
لابنه : « ان الحق حقهم » ، يعترف للحسن بالمقام الاعلى وبالسلطة التي لا تعصى في
أمر. وما ذلك الا
الصفحه ٥٩ : : « هذا كرى الحمال ».
وجاءه بعض الاعراب. فقال : « اعطوه ما
في الخزانة! ». فوجد فيها عشرون الف درهم
الصفحه ٢٣٠ : مهادنة أو محاربة ، وان كان
وجه الحكمة فيما أتيته ملتبسا ، ألا ترى الخضر لما خرق السفينة وقتل الغلام وأقام
الصفحه ٣٣٢ :
فان كل ما هنالك تحت
قدميَّ هاتين ، وواللّه ما عنى بذلك الا نقض ما بينك وبينه ، فأعد الحرب خدعة
الصفحه ٣٥٤ : نحبه
ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً.
وتلك هي تعبئة معاوية لاقتناص الخلافة
في الاسلام له ولبنيه
الصفحه ١٣٠ : : اصبروا ان اللّه مع الصابرين. فلستم أيها
الناس نائلين ما تحبون الا بالصبر على ما تكرهون. انه بلغني أن
الصفحه ١٤١ :
عبيد اللّه بن عباس
، لانه لن يكون بعد مقتل سلفه في ميادين مَسكِن ـ كما كان هو المفروض في نصوص
الصفحه ١٧٨ : .
فليتحمل عبيدالله مسؤوليتها الثقيلة في
الله ، وفي التاريخ!!.
وظن هؤلاء المتسرعون الى الفتنة ،
والراكضون
الصفحه ٧١ :
الرابع. ولا عجب اذا رأى ذوو الحنكة المسنون ، ان لا يكون الخليفة بعد رسول اللّه
مباشرة ، الا وهو في العقد
الصفحه ١٨٥ :
الحسن (ع) اربع
سنوات ، فمدّع للخلافة عن رسول الله (ص) يناقضه صريحا في أحكامه ويخالفه عامدا في
سرته
الصفحه ٢٦٤ :
ان الحسن لو حاول أن
يجيب على حدّة مأزقه التي اصطلحت عليه في لحظته الاخيرة في المدائن ، باراقة دمه
الصفحه ٣٠٧ :
روعته وضاعفت من جهد الباحثين فيه ، ثم اذا أنت عُنيت بموضوعك فدققت مراجعه ،
رأيته لا يرجع الا الى أصل
الصفحه ٨٢ : « ان هو
الا وحي يوحى » ، واذا كان الخليفة في الاسلام هو من يعيّنه النبي للخلافة ، لانه
المرجع الأعلى في
الصفحه ١٥٣ :
ما روي في الموضوع ،
وان لهذه الرواية من التناسق في حوادثها المتكرّرة ما يفرض الشك بها فرضاً