البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٠/٩١ الصفحه ٢٣١ :
في ذلك كالذي يزل عن
حقه في حياته جهادا في سبيل الله ، ويبيع الله نفسه ليشتري منه جنته.
٢ ـ واما
الصفحه ١٢٢ : اذ أمر بالجهاد الا مستجيباً
للظرف الطارئ الذي لم يكن يحتمل ـ في نظر الجميع ـ الا الامر بالجهاد ، وذلك
الصفحه ٣٢٢ : من نفسه ، الا وانه ليعلم ما يستوبله في شخصيته وفي سمعته وفي ذمامه اذا هو
حنث في شرطه أو رجع عن وعده
الصفحه ٣٧٥ : فأفرجوا له ، فخرج تنفر به فرسه ، وخرجت الخيل في
طلبه ـ وكان رامياً ـ فأخذ لا يلحقه فارس الا رماه فجرحه او
الصفحه ٧٩ : ، الذين انكروا الظلم ،
واستعظموا البدع ، وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ، وتسابقوا الى الموت في سبيل
الصفحه ٨٨ :
ووقف بحذاء المنبر في المسجد الجامع ـ
وقد غص بالناس ـ ابن عمه « عبيد اللّه بن عباس بن عبد المطلب
الصفحه ٢٣٧ :
وقديما كان الحرص على العرش أعنف اثرا
في نفوس القائمين عليه ، من الحرص على النفس بله المبدأ ، فترى
الصفحه ٣٥٥ :
شيئاً مما قاله رسول
اللّه صلى الله عليه وآله في أبيه وأخيه وأمه وفي نفسه وأهل بيته الا رواه .. وكل
الصفحه ٨٤ :
اما بيعة الناس فليست شرطاً في امامة
الامام. وانما على الناس أن يبايعوا من أرادته النصوص النبوية
الصفحه ١٠٥ :
ترى ، هل كان بين يديه يومئذ ، الا
المهرجانات النشيطة التي دلت قبل كل شيء ، على عظيم اخلاص المجتمع
الصفحه ١٨٩ :
لا نعهد مثله لغيره
، بما يسر له من الثراء الضخم الذي مهدته له بلاد الشام في عقدين كاملين من السنين
الصفحه ٢٣٤ :
مقوّماته ، في نسبه المعروف أو حسبه الموصوف ... وان أبلغ حدياك لخصمك ، أن تمسه
في غروره وفي صميم مزاياه التي
الصفحه ٢٥٤ : . وانهم اذ يستغلون هذه اللحظة ، أو يبعثونها من
مرقدها ، فانما كانوا يقصدون التذرّع الى أعظم جريمة في الدم
الصفحه ٣٥٧ : الوضع أن تختلف عليه الافهام ، ويكثر حوله النقض
والابرام. وما هي الا كنموذج واحد من قضايا كثيرة في تاريخ
الصفحه ٥٢ :
بدونهما حكم على وضع.
وكان من حسن الصدف ، ان لا نخرج في
اختيار النسق المطلوب عن الشاهد الصريح ، الذي