البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٨/٧٦ الصفحه ٣٤ :
بِسِمِ اللّهِ الرَحمنِ
الرَحيِم
كان صلح الحسن عليهالسلام مع معاوية ، من أشد ما لقيه أئمة
الصفحه ٦٣ : السنين ثورة تنذر بانقلاب.
واللّه سبحانه وتعالى يقول : « وسيعلم
الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون
الصفحه ٨٦ : بعد الفاجعة الكبرى في مقتله صلوات اللّه وسلامه عليه.
فقال : « لقد قبض في هذه الليلة رجل لم
يسبقه
الصفحه ١٢٠ : الصواب على
اختلاف موضوعاتها في الدين والدنيا وفي التربية والاخلاق. وكان فيما أوصى به علي
الحسن قوله
الصفحه ٢١٩ :
الله عليه واله يوم
الحديبية وبني أشجع ، ونكب من أنصاره كما نكب أبوه عليهالسلام
بخذلان الناصر يوم
الصفحه ٣١٩ :
الخطابات العالمية ، التي حظيت بهتاف الاجيال على طول التاريخ.
وكذلك قول الحق ، فانه لا ينفك يعلو
صعداً
الصفحه ٣٣٢ :
وأْذَنْ لي أشخص الى الكوفة ، فأخرج عاملها منها وأُظهر فيها خلعه ، وانبذ اليه
على سواء ، ان اللّه لا يهدي
الصفحه ١٥٢ : «
مسكن » بفرار عبيد اللّه ومن معه. ومعنى ذلك ان مقدمة الحسن وحدها كانت قبل حوادث
الفرار ثمانية واربعين
الصفحه ٢١٧ :
ولنستمع الآن الى تصريح شخصي منه له
قيمته في موضوعنا الخاص.
انه يجيب على السؤال العاتب الذي
الصفحه ٢٦٤ :
الطاهر في سبيل اللّه عزّ وجل انكاراً على البغي الذي صارحه به ستون ألفاً من
أجناد الشام ، وايثاراً للشهادة
الصفحه ٢٦٨ : القناعة بما أجمله الامام بهذا القول ، نقول :
لم يكن النزاع بين الحسن ومعاوية في
حقيقته ، نزاعاً بين
الصفحه ١٠٤ : ، وكان الحسن ـ في
حقيقة الواقع ـ أحرص بشر على سحق معاوية والكيل له بما يستحق ، لو أنه وجد الى ذلك
سبيلاً
الصفحه ١١٦ : حرية بالقول أو عسية بالقبول ، لافضى بها ، ولترك النزوع الى نبش
الدفائن وتأريث النعرات.
وليت شعري
الصفحه ١٣٢ : » على غربلة
أقوال المؤرخين لاختيار القول الفصل في عدد جنود الحسن عليهالسلام.
وغادر النخيلة وبلغ
الصفحه ١٥٠ : اثراً من الصداقات الشخصية. وقد
مرَّ عليك في النص [ رقم ٤ ] قول المسيّب للحسن في معرض العتاب على الصلح