البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٠/٧٦ الصفحه ٣٦٣ : ! »
قال له : « أمهلني حتى أطلبه ». قال « امهلتك ثلاثاً ، فان جئت به والا عّد نفسك
في الهلكى! ».
أقول
الصفحه ٣٦٥ : معاوية وزياد ، فما زادهم
التأخير الا عذاباً. وجاءهم أعور معاوية في رهط من أصحابه يحملون أمره بقتلهم ومعهم
الصفحه ٣١٨ : وقد سمعوا رسول اللّه يقول له : أنت مني بمنزلة هارون من موسى الا النبوة ،
وقد رأوا رسول اللّه نصب أبي
الصفحه ٣٧٧ : علي أمير المؤمنين ، وحبهم اياه ، وافاضتهم في ذكره وفضله
، فجاء بهم وضرب أعناقهم صبراً. ومن أنزل راهباً
الصفحه ١٥٩ :
ثم ذكروا البيعة وما اللّه سائلهم عنه
من طاعة اولي الامر ووجوب الوفاء بالميثاق.
وعرضوا في
الصفحه ١١٣ :
واتبع خطة ابيه معه. وما كان الحسن في
ما أحيط به من ظروف ، وفي ما مُني به من أعداء ، الا ممثّل أبيه
الصفحه ٢٥٧ : رسول اللّه (ص)
يقول فيه وفي معاوية : « انهما ما اجتمعا الا على غدر ». أخرج هذا الحديث كل من
الطبراني
الصفحه ٢٨٢ : :
١ ـ انه كان يرى أن الحسن بن علي عليهماالسلام ، هو صاحب الحق في الامر ، ولا سبيل
الى اقتناص « الامر » الا
الصفحه ١١٢ : النائرة
بذلك ويجمع الكلمة ويصلح ذات البين.
« وان أنت أبيت الا التمادي في غيّك
سرتُ اليك بالمسلمين
الصفحه ٧٣ : امثال هذه المآسي والاحداث المؤسفة في الاسلام.
وهل كانت « فجائع العترة » الفريدة من
نوعها ـ بالقتل
الصفحه ١٣٢ : الا أربعة آلاف. فرجع الى الكوفة ،
ليستنفر الناس ، وخطب خطبته التي يقول فيها : قد غررتموني كما غررتم من
الصفحه ١٦٦ : ان ذلك لم يكن ـ في وقته ـ من مقدور أحد الا اللّه عزّ
وجل ، ذلك لان الصلاح في الاخلاق ليس مما يمكن
الصفحه ٢٩٦ : مرة أخرى لبشير
الهمداني وهو احد رؤساء شيعته في الكوفة : « ما أردت بمصالحتي الا ان أدفع عنكم
القتل
الصفحه ٣٥٩ :
أصحاب محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ».
وبلغ من عبادته أنه ما أحدث الا توضأ
وما توضأ الا صلى
الصفحه ١٢٥ : في رأي ، وربَّما لا يكونون الا عين
عدوه عليه وعلى أصحابه ، وآخرين من الضعفاء الرعاديد الذين اذا