البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٨/٦١ الصفحه ٣٧٠ : سديد القول. القي القبض عليه واحضر لزياد فقال
له : « يا عدو اللّه!! ما تقول في أبي تراب؟ » ، قال : « ما
الصفحه ٨٢ : (١) ، وفيما أجمع على روايته علماء الشيعة
، وفيما اتفق عليه الفريقان ، من قوله له ولاخيه الحسين : « انتما
الصفحه ٧٤ :
« فلما توفي ـ يعني رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ تنازعت سلطانه العرب ، فقالت قريش :
نحن
الصفحه ٢٩٦ : الحسن عليهالسلام
قوله فيما يرويه عنه كثير منهم ابن كثير (١)
: « رضينا بها ملكاً » ، وقوله في التمهيد
الصفحه ٣٠٢ : الاعتراف بصحة خلافة معاوية فضلاً عن البيعة له. ولم يكن ثمة الا تسليم
الملك الذي عبرت عنه المعاهدة « بتسليم
الصفحه ٣٣٦ :
فضل يزيد!! .. فلما
اجتمعت عند معاوية وفود الامصار ، وفيهم الاحنف بن قيس الفهري ، فقال له : اذا
الصفحه ٣٦ : الاسلام ، وفتح اللّه لعبده
ورسوله فتحه المبين ، ونصره ذلك النصر العزيز ، انقطعت نوازي الشر « الاموي
الصفحه ٣٥٤ : اللّه أشلاء مضرجة ، وشمل شتيت
، وحطام من مساكن يشرد أهلها أو يساقون الى الجزر سوق القطيع! فمنهم من قضى
الصفحه ٦٨ :
انقطاعاً باتاً
وانفصالاً نهائياً. ولكن رسول اللّه (ص) أدرك ما سيمتحن به المؤمنون بعده من عظيم
الصفحه ١٣٥ : ) : «
وفيها ـ يعني في سنة ٤٠ ـ خرج عبد اللّه بن العباس من البصرة ولحق بمكة في قول
عامة اهل السير. وقد انكر
الصفحه ١٣٨ : ، ولا يفضلهم تقوى ، ولا يكبرهم سنّاً (١).
وقوله له ـ بعد ذلك ـ : « وشاور هذين »
دليل آخر على القصد
الصفحه ٢٦١ : ، وأنهم هم الذين حرموا ما أحلّ اللّه وأحلّوا ما حرّم اللّه ، وهم الذين
ألحقوا العهار بالنسب ، وهم الذين
الصفحه ٧٦ : (١) وسعد بن ابي وقاص واسامة بن زيد ومحمد
بن مسلمة وقدامة بن مظعون وعبد اللّه بن سلام وحسان بن ثابت وأبي
الصفحه ٣٦٦ :
اليه ثم القدوم على
اللّه وعلى نبيه وعلى وصيّه أحبّ الينا من دخول النار ».
وحفرت القبور ، وقام
الصفحه ٣٧٩ : الحديث أيضاً حبة
العرني رحمهالله. وزاد قوله
: « وكان زياد ابن أبيه ممن نصب العداوة لامير المؤمنين