البحث في صلح الحسن عليه السلام
٩١/٦١ الصفحه ٢٢٨ :
جوابه لاخيه الحسين
(ع) فيما مرّ عليك ، حين سأله : « ما الذي دعاك الى تسليم الامر؟ » فقال له
الصفحه ٢٣١ : تتصل بهذه المشاجرات.
فقال مرة وهو يطري حلاوة حديثه :
« ما تكلم عندي أحد أحب اليَّ اذا تكلم
ان لا
الصفحه ٢٥٣ : صريحاً ، واستدرجهم الى هذا الاعتراف بما تظاهر به من
استشارتهم فيما عرضه عليه معاوية ، فقال في آخر خطابه
الصفحه ٢٥٦ : ، فقال له : يا عمرو اتبعني. قال : لماذا؟ اللآخرة فواللّه ما معك آخرة ، أم
للدنيا فواللّه لا كان حتى أكون
الصفحه ٢٦١ : ويهلك هؤلاء القوم ». فقال له الحسن : « رفقاً لا
تخن من ائتمنك ، وحسبك ان تحبني لحب رسول اللّه (ص) ولابي
الصفحه ٢٦٣ : صلح الحسن (ع) فقال : « انه أعلم بما صنع ولولا ما صنع لكان أمر
عظيم ».
النتائج :
وأغلب الظن أن
الصفحه ٢٧٤ : هاشم ، فوصلت أرحامهم ، فواللّه ما عندهم
اليوم شيء تخافه ، فقال لي : هيهات هيهات ، ملك أخو تيم فعدل وفعل
الصفحه ٢٧٨ : الصحيح
كما دل عليه خطاب الحسن فيما استشار به اصحابه في « المدائن » فقال : « ألا وان
معاوية دعانا لامر ليس
الصفحه ٢٨٥ : الحسن بحدّياه البليغة
التي لم يسلم منها المحرّض عليها ـ ايضاً ـ ، فقال معاوية لعمرو : « واللّه ما
أردت
الصفحه ٢٩٧ : .
دخل عليه ـ بعد أن استقر له الامر ـ سعد
بن أبي وقاص فقال له :
الصفحه ٣٠١ :
لمعاوية ، صريحاً في نفي الخلافة عنه ، شأنه في ذلك شأن سائر القادة من المسلمين.
فقال في خطابه يوم الاجتماع
الصفحه ٣٠٢ : الدوافع العاطفية التي لم يسلم من تأثيرها
كثير من مؤرخينا المسلمين ... فقال مرة اخرى : « ولم ير الحسن
الصفحه ٣٠٥ : . فقال : « اني لم اقاتلكم لتصلوا ولا لتزكوا .. وانما قاتلتكم لأتأمر عليكم
».
وعلمنا أن الحسن بن علي
الصفحه ٣٠٨ : يعهد الى أحد ». وتلطف آخر بها من عنده فقال : «
ويكون الامر بعده شورى بين المسلمين ». ـ أما الصادقون
الصفحه ٣١٥ : ، فانه لم تختلف أمة بعد
نبيها ، الا غلب باطلها حقها!! » ـ قال : « وانتبه معاوية لما وقع فيه. فقال : الا