البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٠/٦١ الصفحه ٢٦٦ : هذه اللحظات في
المدائن ، مجال للموت الذي يصنع الحياة؟ أم هو المجال الذي لا يصنع الا الموت في
الموت
الصفحه ٣١٦ :
وزاد أبو اسحق السبيعي (١) فيما رواه من خطبة معاوية قوله : « الا
وان كل شيء أعطيت الحسن بن علي تحت
الصفحه ٣٧١ : اللّه الا ما أراد ».
وذكره حبة العرني ، فيما حدث عنه في
تاريخ الكوفة ، ( ص ٢٧٤ ) قال : « وكان عبد
الصفحه ٢٨٣ : الا امامهم؟.
٢ ـ انه كان ـ على كثرة الوسائل الطيعة
لامره ـ شديد التوجس من نتائج حربه مع الحسن ، ولم
الصفحه ١٨٠ : ، وسرهم أن يتلقفوا الغنائم من طريق الخيانة في سهولة
ويسر ، وكانوا يظنون انهم لن ينالوها الا بعد أن تزيغ
الصفحه ٢٩٥ :
سبيل صيانة مقامه
ومقام أخيه ، وتيسير شؤون أسرته وحفظهم ، واعتصم فيها بالامان لشيعته وشيعة أبيه
الصفحه ٦٤ : ، فلقد
رأيت البقيع ولو طرحت فيه ابرة ما وقعت الا على رأس انسان ».
__________________
١ ـ وعلى مثل
الصفحه ٨٥ : بمعصية الخالق ، الا لم يعط امنيته في دنياه ، وختم له
بالشقاء في آخرته. بنو هاشم انضرهم عوداً ، وأوراهم
الصفحه ١٩٣ : « الا ان قيس بن سعد قد قتل فانفروا (٣)
».
وما ظنك بأثر هذه الشائعات في جيش مثل
جيش المدائن ، وقد سبق
الصفحه ٣٥٣ : يتعلمون الا منهم. وكان أعظم الناس في ذلك القرّاء المراؤون
المتصنعون الذين يظهرون الحزن والخشوع والنسك
الصفحه ٩٢ :
يمنعهم من النفوذ
الى قلوب الناس؟ وهل ذلك الا دليل انقياد الناس ـ في عقيدتهم ـ اليه دونهم؟
وهذا
الصفحه ٢٦٥ : اتقدت جذوتها
الا دم الحسن الزكي.
وللثورات الجامحة أحكامها القاسية
وتجنياتها التي لا تبالي في سبيل
الصفحه ٢٧٤ : في كل يوم خمس
مرات أشهد ان محمداً رسول اللّه. فأي عمل يبقى بعد هذا لا ام لك ، الا دفنا دفناً
».
الصفحه ٢٨٥ : الرشاقة السياسية التي لا
يخطئها معاوية في سبيل طموحه الاناني الا نادراً ، أن يدعو الى « الصلح » فيلح
عليه
الصفحه ٣٢٣ : الغريبة التي سبق
اليها معاوية في خطابه على منبر الكوفة ، ولما يمض على امضائه المعاهدة الا أيام
ربما كانت