البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٨/٤٦ الصفحه ١٦٢ : .
وشاء اللّه بلطفه أن لا تبلغ طعنة ابن
سنان الاسدي (١)
من الحسن ، ما بلغته بالامس القريب ضربة صاحبه ابن
الصفحه ٣٠٩ : لم تنسبها الى اللّه عزّ وجل وانما نسبتها الى عمر بن
الخطاب ولو وجدت في نسبتها الى اللّه سبيلاً لما
الصفحه ٣١٦ :
____________
١ ـ هو عمرو بن عبد
اللّه الهمداني التابعي ، الذي يقال عنه أنه صلى اربعين سنة صلاة الغداة بوضوء
العتمة
الصفحه ١٨٦ : ، ولئن أصبت ما تمني ، لا تصيبه حتى تستحق من ربك صلي النار ،
فاتق الله يا معاوية ، ودع ما أنت عليه ولا
الصفحه ٢٤٩ :
ويقول في خطابه التاريخي في المدائن «
انا واللّه ما يثنينا عن أهل الشام شك ولا ندم .. ».
ويقول
الصفحه ٢١٦ : الكريمة من رسول الله ، ولن تخونه امامته
المفروضة بأمر الله ، ولن تبغي عليه مودته الواجبة في كتاب الله
الصفحه ٧٧ : في الفتوح ، والطعوم الجديدة من
الحياة التي لا عهد لهؤلاء الناس بمثلها من قبل ـ كل ذلك ، كان له أثره
الصفحه ٣٥٢ : ،
قال : فنقرأه ولا نسأل عما عنى اللّه به؟ قال : نعم ، قال : فأيهما أوجب علينا
قراءته أو العمل به؟ قال
الصفحه ٥٧ : اذا توضأ ، او اذا صلى ارتعدت
فرائصه واصفر لونه.
وقاسم اللّه تعالى ماله ثلاث مرات. وخرج
من ماله لله
الصفحه ٣٥٩ :
أصحاب محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ».
وبلغ من عبادته أنه ما أحدث الا توضأ
وما توضأ الا صلى
الصفحه ٦٧ : بموضوعنا ، أو نأخذ بالمناسبات
ذات الصلة من دون غيرها ، لنتعرف ـ على ضوء هذا الاسلوب ـ مدى تأثر موضوعنا
الصفحه ٢٧٣ :
وكان معنى التفريط به ، انقطاع الصلة
بين عليّ واولاده الائمة الميامين ، وبين الاجيال الآتية الى يوم
الصفحه ٩٩ : ومؤامرات
وشقاق.
« فكتبوا الى معاوية بالسمع والطاعة في
السرّ ، واستحثوه على المسير نحوهم ، وضمنوا له
الصفحه ٢٩٠ : معاوية أن يحمل
الى الحسين كل عام الفي الف درهم ، وأن يفضّل بني هاشم في العطاء والصلات على
بني عبد شمس
الصفحه ١١١ :
ومنّةً للمؤمنين ، وكافة للناس أجمعين ، لينذر من كان حياً ويحق القول على
الكافرين. فبلغ رسالات اللّه