البحث في صلح الحسن عليه السلام
٩١/٤٦ الصفحه ٣٩٨ : محجمة دم! ».
وقال ابن عبد البر : « دخل الحسين على
الحسن ، فقال : يا أخي اني سقيت السم ثلاث مرات ، ولم
الصفحه ٣٨ : الخيانة ، واللّه لا يحب الخائنين ، ثم عزله فلم يولّه
بعد حتى مات.
ودعا أبا هريرة ، فقال له : « علمت أني
الصفحه ٦٢ : الاخيرة ، فقال
لاخيه الحسين عليهالسلام
: « اني مفارقك ولاحق بربي ، وقد سقيت السم ، ورميت بكبدي في الطست
الصفحه ٧٠ : اصحابه : « كيف دفعكم قومكم
عن هذا المقام وأنتم أحق به؟ » فقال : « انها كانت أثرة ، شحت عليها نفوس قوم
الصفحه ٨٣ :
كتبه وسلاحه. وأمرني
أن آمرك ، اذا حضرك الموت أن تدفعها الى اخيك الحسين ». ثم أقبل على الحسين فقال
الصفحه ٨٦ : بعد الفاجعة الكبرى في مقتله صلوات اللّه وسلامه عليه.
فقال : « لقد قبض في هذه الليلة رجل لم
يسبقه
الصفحه ١٠٠ : أباك يوم بايعناه ، وعلى حرب
الحالين الضالين أهل الشام ». فقال الحسين : « معاذ اللّه أن ابايعكم ما دام
الصفحه ١١١ : .
وخصّ به قريشاً خاصة ، فقال له : وانه
لذكر لك ولقومك. فلما توفي ، تنازعت سلطانه العرب ، فقالت قريش : نحن
الصفحه ١١٨ : الاختلاط بغيرهم ، فكانوا حقاً ، كما وصفهم صعصعة بن
صوحان العبدي حين سأله معاوية عنهم فقال : « أطوع الناس
الصفحه ١٣٣ : المسعودي عند
ذكره العراق فقال : « ومدنه : المدائن وما والاها ولاهلها أعدل الالوان وانقى
الروائح وافضل
الصفحه ١٤٥ : . فحلف له بالايمان التي لا تقوم لها الجبال انه لا يفعل. فقال الحسن : انه
سيغدر. فلما توجه الى الأنبار
الصفحه ١٤٧ : عليهالسلام فيما يرويه عنه المدائني (٢) في جواب الرجل الذي قال له : « لقد كنت
على النصف فما فعلت؟ » ، فقال
الصفحه ١٧٤ :
الرجة العنيفة في معنويات جيشه.
فقال:
« أيها الناس لا يهولنكم ولا يعظمّن
عليكم ، ما صنع هذا الرجل
الصفحه ١٩٢ : في
طريقه مضارب الجيش ، وهو اذ ذاك هدف الانظار في حركته ، وهدف الاسماع في حديثه ،
فقال بعض أفراده لبعض
الصفحه ٢١٧ : سأله : « ما الذى دعاك الى تسليم
الامر؟ » فقال : « الذى دعا أباك فيما تقدم (٤)
».
اقول : ولتكفنا هذه