البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٠/٤٦ الصفحه ١٧٣ : التاريخ بوجهه ، فلم يذكره
الا في قائمته السوداء. وكان ذلك جزاء الخائنين ، الذين يحفرون أجداثهم بايديهم
الصفحه ١٩٨ : . كأنها بريد السماء الى
الارض ولا تتنزل الا في بيته ، وهذا أبوه ، وزير النبي والمجاهد الاكبر الذي أخضع
الصفحه ٣١٩ : ». فلما كان من غد خرج من الكوفة ، وشيعه الناس بالبكاء!! ولم تكن
اقامته فيها بعد الصلح الا اياماً قلائل
الصفحه ٢٧٣ : ، ثم غلبوا على امرهم ، فلم يبق من
دعوتهم الا اسماؤهم في أطواء التاريخ أو في كتب الانساب.
وما يدرينا
الصفحه ٣٤٣ : لكم تسبونه على
المنابر؟ » فقال : « لا يستقيم لنا الامر الا بذلك!! » ..
وكان من مجهود معاوية في هذا
الصفحه ٣٥١ :
وتقطع أيديكم
وأرجلكم وتسمل أعينكم وترفعون على جذوع النخل في حب أهل بيت نبيكم وأنتم مقيمون في
الصفحه ٢٦٧ : ، ولا يفكر الا بفكرها ، ولا يعمل الا بعملها ـ
ويخالف ـ عندئذٍ ـ مشاعره الفطرية مخالفة لا تنفك في أكثر
الصفحه ٢٨٠ : يقَظةً ونشاطاً وانتباهاً.
انه لبى طلب معاوية للصلح ، ولكنه لم
يلبه الا ليركسه في شروط لا يسع رجلاً
الصفحه ٢٠٩ : أبي
بكر ، وعثمان ، ومحمد رشاد.
ورجع الفريق الثاني من المسلمين في
تعيين النائب عن الرسول (ص) الى
الصفحه ٢١٨ : بالسماء ، وما قامت النبوة
في الارض ـ يوم شاء الله لها ان تقوم ـ الا بالانصار المخلصين ، ولن تقوم الامامة
الصفحه ٥٧ :
او كما قال الشاعر :
مادب في فطن الاوهام من حسنٍ
الا وكان له الحظ الخصوصيُّ
الصفحه ٣٣٩ :
أجلسك مجلسك الذي
انت فيه ، ولولا ذلك كان أفضل شرفك وشرف آبائك تجشم الرحلتين ، رحلة الشتاء والصيف
الصفحه ٢٥٨ :
الدنيا الا وقد
أصابه » ـ على حد تعبيره عن نفسه ـ. ولن يضيره بعد اعتراف ابن العاص وابن عقبة
وابن
الصفحه ٢٧٩ :
أوامره في جيشه بما فعلته الاراجيف من حوله ، بل لا يستطيع الظهور بشخصه أمام
الكثرة من جنوده ، الا ليغتال
الصفحه ٢٣٥ : زياد
وقال : « ما دعاك الى محاورته ، ما كنت الا كالحجل في كف البازي! ».
فقال عمرو : « الا رميت من