البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٨/٣١ الصفحه ٢١٨ : ، وهذه هي رسالته
التي أريدت له وأريد لها.
ومُني بالموقف الحرج ، كذلك الذي مني به
جده رسول الله صلى
الصفحه ٣١٧ : . قال اللّه عزّ
وجل لنبيه محمد صلى اللّه عليه وسلم : قل ان ادري أقريب ام بعيد ما توعدون. انه
يعلم الجهر
الصفحه ٢٠٢ : يوقظ مناظر أخريات.
وانه ليطمئن الى قول جده صلى الله عليه
واله ، كما يطمئن الى محكم التنزيل. وها هو
الصفحه ١٣٠ : ( صلى اللّه
عليهما ) فانتفض انتفاضته المؤمنة الغضبى ، ودوّى بصوته الرزين الذي هز الجمع ،
فاستدارت اليه
الصفحه ٢٨٢ : جماعة أهل السنة صحيح على شرطهم
، وقال قائلهم فيما علق عليه : « انتهت الثلاثون سنة بعده صلى اللّه عليه
الصفحه ٦١ : التعاليم الخاصة التي رواها
عن ابيه عن جده صلى اللّه عليهما. فكانت خلافته « الظاهرة » سبعة اشهر واربعة
الصفحه ٢٥٧ : صلى اللّه عليه وسلم ، أسلم وهو فيما نرى راهب
غير راغب. ثم قبض اللّه رسوله (ص) فواللّه أن زال بعده
الصفحه ٨٩ : تاريخ آل محمد صلى
اللّه عليه وعلى آله الطاهرين وطلعت على المسلمين من الزاوية المباركة التي طلعت
عليهم
الصفحه ٣٣٥ : الآن ولاية وامارة لا أفعل ذلك ابداً ، ومضى حتى دخل
على يزيد (١)
وقال له : انه ذهب أعيان اصحاب النبي صلى
الصفحه ٤٦ :
بِسمِ اللّهِ الرَحمنِ
الرَحيِم
الحمُد للّهِ ربَ العَالمين
وَصلى اللّهُ على محَمد وآلهِ
الصفحه ٨٧ : الممتازة على نسبها القريب ، من جده ومن أبيه ( صلى اللّه عليهما وعلى
آلهما ). وسيكثر منذ اليوم أمثالها ، من
الصفحه ٢٠٨ : عن
النبي صلى الله عليه واله ، في رياسة المسلمين بعد وفاته ، ولها على الناس الطاعة
، وللناس عليها
الصفحه ٢٢٠ :
صلى الله عليه واله
، فيعمد الى ارضاء الطامعين ، واصطناع الموازرين وارشاء القلقين. وفي جباية
الصفحه ٢٢٧ :
وما من غضاضة على ابن رسول الله (ص) اذا
تنزّه عن و ضر المادة ، فترك الدنيا لاهلها ، وأنفرد بسلطان
الصفحه ٢٢٩ :
غلب الناس بامامته ،
وبوجوب مودته ، وببنوته من رسول الله (ص).
ونُكب من الناس بأنصاره ، وبأعدائه