البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٠/٣١ الصفحه ٢٧٨ : الحسن بطلب الصلح ، فان أجيب اليه
فذاك ، والا فلينتزعه انتزاعاً ، دون أن يلتحم والحسن في قتال.
وكان
الصفحه ٢٥٣ : : « الا وان معاوية دعانا
لامر ليس فيه عزّ ولا نَصفة ، فان أردتم الموت رددناه عليه وحاكمناه الى اللّه عزّ
الصفحه ٢٩٧ : الا في أقرب المسلمين شبهاً به في سائر مزاياه الفضلى
، وانه ليس لطليق ولا لولد طليق ولا لمسلمة الفتح شي
الصفحه ٢٢٦ : الحياة.
وأين تكون التضحية في سبيل الله والفناء
في ذات الله والعمل في جنب الله الا حين تستقيم النفس
الصفحه ٣٠٩ :
آخرون ، من الاستناد الى الكتاب في قضية الانتخاب الا الوهم ـ ولذلك فان عائشة لما
أرادت الدعوة الى الشورى
الصفحه ١١٩ : الانسانية السامية
لم يشرع الحرب الا في سبيل اللّه وابتغاءاً الخير الناس وذياداً عن حياضه ، اما
نهب الثغور
الصفحه ٢٢١ : آخر غير هذا.
انه كان من ذلك النوع الذي لا يطلّ على
هذا العالم ، الا في فترات معدودة من الزمان
الصفحه ٢٧٥ : على نفسه بالموت حتى لا يبقى اسمه الا
في كتب الانساب ، وعلى مبدئه المقدس بالاعدام حتى لا يبقى منه أيّ
الصفحه ١٦١ : خطتهم
الى غرضين ... وما من غرض للخوارج في ثوراتهم ومؤامراتهم الا اقتناص الرؤوس
العالية في الاسلام! سوا
الصفحه ٢٥٢ : الشهادة ولا من
لوازم كرامتها ، أن لا تكون الا في العظيم ، وليس من شروط العظيم اذا قتل أيّ قتلة
كانت ، ان
الصفحه ٤٠٠ : كان الحسن في سائر مواقفه ، الا
الهاشمي الشامخ المجد ، الذي واكب في مجادته مُثُلَ أبيه وأخيه معاً
الصفحه ٧٥ :
وما نحن بالذاكرين شيئاً منها هنا ،
لانا لا نريد ان نتصل بهذه البحوث ، في سطورنا هذه ، الا بمقدار
الصفحه ١٣٩ : .
وثانيها :
انه كان من الاحتياطات الرائعة للوضع
العام يوم ذاك ، أن لا يكون القائد في جبهة الحسن الا
الصفحه ٣٠٠ : ذكره به القرن السادس ،
قول نقيب البصرة فيه : « وما معاوية الا كالدرهم الزائف (٥) ».
وصرّح ابن كثير
الصفحه ١٧١ : ، الى أن الاستقالة من عمل ما ، لا تستكمل شرائطها في التشريع الاسلامي ،
الا بالاعتراف صريحا « بالاعجز