البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٠/١٣٦ الصفحه ١٩٤ : على حفظ الاسلام ، والرجل الحديدي الذي لا تزيده النكبات
المحيطة به ، الا لمعانا في الاخلاص ، واتقادا في
الصفحه ٣٠٢ : لا يسميه أمير المؤمنين ».
وجاء فيما يرويه ابن بابويه رحمهالله في العلل ( ص ٨١ ) ، وروا غيره أيضاً
الصفحه ٣٦٢ :
ولنتذكر هنا سوابق هذه الحفنة من أبناء
بيوتات الكوفة في قضية الحسن بن علي عليهماالسلام
أيام خلافته
الصفحه ٣٩٨ : فادفني مع رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فما أحد أولى بقربه مني ، الا أن
تمنع من ذلك ، فلا تسفك فيه
الصفحه ١١٤ : في الكثير من
مضامينها الى نبش الدفائن وتأريث النعرات الخطرة بين الاخوان المسلمين.
ومن الحق ان
الصفحه ١٦٩ : الا
كوسيلة للغنائم.
وتشاءم عبيد اللّه بن عباس ، منذ الساعة
الاولى التي يمم بها معسكره في « مسكن
الصفحه ٢١٥ : ، بلاغته التي تتقاصر عن شأوها ملكات العظماء من بلغاء الناس. ثم هي
في فيضها العربي الرائع ، أعجوبة اللغة في
الصفحه ٣٠٨ : الى
نصابه ، والحسن بعدُ في أوائل كهولته أو اواخر شبابه ، لولا أن للخطط الجهنمية
حساباً لا يخضع
الصفحه ٣٣٨ :
بك عنها ، وان احق
الناس بالوفاء من كان مثلك في خطرك وشرفك ومنزلتك التي أنزلك اللّه بها ، فلا
تنازع
الصفحه ٣٤٤ : البذرة الخبيثة التي زرعها
الرجل عامداً ، ثم تعاهدها هو وذووه بالتغذية والسَّقي ، فاذا بها شجرة العوسج في
الصفحه ٣٥٠ : أنفسهم سادة يستأثرون بكل محمدة في الناس ، فما الكرم ولا الحلم ولا
الدهاء ولا الشجاعة ولا الفصاحة الا بعض
الصفحه ٣٩ : لدى الرأي العام الا التنديد والتفنيد (٢).
__________________
١ ـ كما اوضحه الشيخ
في كتابه هذا
الصفحه ٨٧ : انه يؤبّنه بما لا يسع أحداً في
التاريخ أن يؤبن به غيره. وكل تأبين على غير هذا الاسلوب ، كان بالامكان
الصفحه ٩٩ : ومؤامرات
وشقاق.
« فكتبوا الى معاوية بالسمع والطاعة في
السرّ ، واستحثوه على المسير نحوهم ، وضمنوا له
الصفحه ١٠١ :
الخوارج لبيعتهم
اياه ، ولا في اصرارهم على الحرب ، وقد كان في شيعة الحسن من يشاطرهم الالحاح على