البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٣/١ الصفحه ٣٨٦ :
بعده ». فقال معاوية : « أما انه قد بقي قطرة من دم عثمان ما يمحوها الا دم شريف
من أشراف اليمن! ». فقال
الصفحه ٣٦٧ : : يا
معاوية أما خشيت اللّه في قتل حجر وأصحابه؟ (١)
». وقالت : « لولا انا لم نغير شيئاً الا صارت بنا
الصفحه ١٦٣ :
ثقته بجيشه.
وكان من أبلغ ما أفضى به في هذا الصدد ـ
مما يناسب موضوع هذا الفصل ـ خطابه الذي خاطب به
الصفحه ١٤٥ : آخر مكانه ، واني أعلم انه سيفعل بي
وبكم ، ما فعل صاحبكم ، ولا يراقب اللّه فيّ ولا فيكم. فبعث اليه
الصفحه ١٠٦ : عليه ، ما دامت ظاهرة انعاش في عهدٍ جديد.
وهي على هذا الاسلوب ، من التصرفات التي تجمع الكلمة ولا تثير
الصفحه ٣٩٧ : جعدة بنت الاشعث بما دسه معاوية اليها ، ومناها بزواج
ولده يزيد ، ثم
__________________
١ ـ ابن أبي
الصفحه ٣٤٦ : : ألا ترضى ان
تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبي بعدي ، أحب اليَّ من ان يكون لي ما
طلعت عليه
الصفحه ٣٣٩ : الصالحون ، واني لارجو ان لا تضر
الا نفسك ، ولا تمحق الا عملك ، فكدني ما بدا لك!.
« واتق اللّه يا معاوية
الصفحه ٢٨٠ :
دسائس العدوّ ولا
أساليب فتنه البارعة الا مضاءً ونفوذاً وانتصاراً مع الايام.
وتلك هي « الفذلكة
الصفحه ٣١٥ :
سمرة : « ما رأيت رسول اللّه يخطب الا وهو قائم ، فمن حدثك أنه خطب وهو جالس فكذبه
» رواه الجزائري في آيات
الصفحه ٦٤ : ء؟ فرجعت ».
واجتمع مع الحسين بن علي خلق من الناس
فقالوا له : « دعنا وآل مروان ، فواللّه ما هم عندنا الا
الصفحه ٢٧٤ : ما فعل ،
فواللّه ما عدا ان هلك ، فهلك ذكره ، الا أن يقول قائل أبو بكر. ثم ملك أخو عدي
فاجتهد وشمر عشر
الصفحه ٢٦٧ : الحسن نفسه في أجوبته
لشيعته الذين نقموا عليه الصلح. قال : « ما أردت بمصالحتي معاوية الا أن ادفع عنكم
الصفحه ٣٤٣ : الباب على مصراعيه لمن جاء من بعده ، ولا نعرف أن أحداً سبقه الى
مثل هذا اللهم الا ما كان من عائشة يوم
الصفحه ٣١٧ : ما تكرهون في الجماعة ،
خير لكم مما تحبون في الفرقة ، الا واني ناظر لكم خيراً من نظركم لانفسكم ، فلا