البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٣٤/٤٦ الصفحه ١٨٧ : عنه ، وهو في ذلك يعده ، حتى اذا اشتد به
الحصار ، بعث اليه يزيد بن أسد القشيري وقال له : اذا أتيت ذا
الصفحه ٢٠٤ : الخمس
من عسكر معاوية!.
واذا اعتبرنا ـ هنا ـ القاعدة العسكرية
الحديثة التي تنسب القوة المعنوية الى
الصفحه ٢١٤ : ، كشباب ذلك العصر ، لا
يستحقان الاستظلال بسيادة هذين السيدين ، ولا يناسبانها. فهما اذاً ، سيدا الشباب
الصفحه ٢٢٣ : دعاوة خُلُق
ومحبة واصلاح ، فاذا هو « المصلح الاكبر » المجلى في ميدان المصلحين ، واذا هو «
القائد
الصفحه ٢٢٦ : معانيها
المنقطعة الى الله وها هو ذا « الامام » المنقطع الى الله بكل معانيه.
واذا لم يكن الظرف القائم
الصفحه ٢٥٢ : على تقديسه ، لانه قتل في سبيل اللّه فكان « الشهيد
» بكل ما في الكلمة من معنى.
اذاً ، فليس من شروط
الصفحه ٢٨١ :
الفضلى مصلحة الدنيا بمصلحة السماء.
واذا بالحسن بن علي ، هو ذلك المصلح
الاكبر ، الذي بشّر به جده رسول
الصفحه ٣٢٢ : من نفسه ، الا وانه ليعلم ما يستوبله في شخصيته وفي سمعته وفي ذمامه اذا هو
حنث في شرطه أو رجع عن وعده
الصفحه ٣٣٢ : صرد وابعثنا معه ، ثم الحقنا ،
اذا علمت انا قد أشخصنا عامله ، وأظهرنا خلعه (١)
».
وجاءه ـ ايضاً
الصفحه ٣٣٦ :
فضل يزيد!! .. فلما
اجتمعت عند معاوية وفود الامصار ، وفيهم الاحنف بن قيس الفهري ، فقال له : اذا
الصفحه ٣٤٤ : » في المسلمين ، يتنادون عليها ، ويحتفلون بها ،
ويحتجون (١)
على تركها اذا تركت!! ..
وما لمعاوية فيما
الصفحه ٣٨٣ : لبطر في الرخاء ، جبان عند اللقاء ، غشوم اذا وليت ، هياب اذا لقيت ،
تهدر كما يهدر العود المنكوس المقيد
الصفحه ٣٩٣ : اذا اساء الصنيع
بهذه الفقرة ان يتحدى القرآن صراحة ، ورسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
مباشرة
الصفحه ٣٧ : ء.
حتى اذا استتب أمر « الاموية » بدهاء
معاوية ، انسلت الى احكام الدين انسلال الشياطين ، تدس فيها دسها
الصفحه ٤١ :
شباب أهل الجنة ـ
سياستهم الحكيمة ، في توجيهها الهادئ الرصين ، كلما اعصوصب الشر. فهي اذاً جزء من