البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٣٤/٣١ الصفحه ٣٧٢ : الشرطة آمنه على دمه وماله ، فوضع يده في أيديهم ، ايماناً ببراءة
« الامان » الذي كان لا يزال متبعاً لدى
الصفحه ٣٨٧ : : « كصبر من
ذبح ولدها في حجرها ، فهي لا ترقأ دمعتها ، ولا تسكن عبرتها ». قال : « فكيف ذكرك
له؟ » قال
الصفحه ٣٩٧ : جعدة بنت الاشعث بما دسه معاوية اليها ، ومناها بزواج
ولده يزيد ، ثم
__________________
١ ـ ابن أبي
الصفحه ٥٧ : ».
عبادته :
حج خمساً وعشرين حجة ماشياً ، والنجائب
لتقاد معه ، واذا ذكر الموت بكى ، واذا ذكر القبر بكى
الصفحه ٢٧٩ : ، ولم يشأ أن يبدأ بهم
غاراته على العراق ، لانه لن يلتحم مع الحسن بقتال ، الا اذا اعيته الوسائل كلها
الصفحه ٤٨ : وانتباهاً واستعداداً للحبائل
والغوائل. واذا بزواجه الكثير دليل عظمته الروحية في الناس. واذا « بالصلح » الذي
الصفحه ٢٣٠ : اذاً
امام لو قمت وأنا امام اذا قعدت ».
« يا ابا سعيد ، علة مصالحتي لمعاوية ،
علة مصالحة رسول الله
الصفحه ٢٨٠ : كمعاوية الا أن يجهر في غده القريب بنقضها
شرطاً شرطاً. ثم لا يسع الناس ـ اذا هو فعل ذلك ـ الا ان يجاهروه
الصفحه ٣٠٧ :
روعته وضاعفت من جهد الباحثين فيه ، ثم اذا أنت عُنيت بموضوعك فدققت مراجعه ،
رأيته لا يرجع الا الى أصل
الصفحه ٣٥ : الايجاز اذا أوجز ، وقبول الاطناب اذا أطنب.
فالكتاب يخضع لفكر منظم مبدع حجة ، يصل
وحدته بجداول دفاقة
الصفحه ٤٤ : بالامويين ـ أن
العلاقة بينهم وبين الاسلام انما هي علاقة عداء مستحكم ، ضرورة أنه اذا كان الملك
هو ما تهدف
الصفحه ٦١ : لتتفقه
فيالدين ولتنذر قومها اذا رجعت اليهم. فكانوا تلامذته وحملة العلم والرواية عنه.
وكان بما أتاح اللّه
الصفحه ٦٨ : . واذا كانت
العترة عشيرة الرجل ، فعلي أبرز رجالها بعد رسول اللّه ، واذا كانت ذريته ، فالحسن
كبير عترة
الصفحه ١١٣ : طريقها الى الاستقرار لتقبض على نواصي
الامور. فلا عجب اذا جاء كتاب الحسن هذا صريحاً في تهديده ، شديداً في
الصفحه ١٧٨ : بكل اعصابهم الى الهزيمة ، انهم اذا عملو مثل العمل الذي أتاه ابن عم
الخليفة واولى الناس برعاية حقه