البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٣٤/١٦ الصفحه ٣٩ : لدى الرأي العام الا التنديد والتفنيد (٢).
__________________
١ ـ كما اوضحه الشيخ
في كتابه هذا
الصفحه ٤٢ : ، قبل ان تكون حسينية.
وكان يوم ساباط أعرق بمعاني التضحية من
يوم الطف لدى اولي
الصفحه ٥٦ : .
وجاء عقبه من ولديه الحسن وزيد ، ولا
يصح الانتساب اليه من غيرهما.
أوصافه :
« لم يكن أحد اشبه
الصفحه ٦٩ : أرادوا هم.
وهكذا زويت الخلافة عن العترة. وهكذا
صار من الممكن وربما من المستحسن لدى فريق عظيم من مسلمة
الصفحه ٧٧ : الكوفة.
والحسن من علي عليهماالسلام كبير ولده ، وولي عهده ، وشريك سرائه
وضرائه ، يحس بحسّه ويألم بألمه
الصفحه ١٠٥ : ـ. وكان لديه من الوضع
العام ( في كوفته ) ما يكفيه نذيراً لاتخاذ مثل هذه الحيطة الحكيمة لوقتٍ ما
الصفحه ١١٤ : ، عن طريق نفسه أو عن طريق أبيه « أبي سفيان بن حرب » ـ ولهذين
الطريقين سوابقهما المعروفة لدى المسلمين
الصفحه ١٢٣ : والمعلومات ، عما
يجدّ في الكوفة من تصاميم ، وعما يوجد لديها من امكانيات. وكان سلاح معاوية من هذا
النوع ، أقوى
الصفحه ١٤٠ : قاتل ولديه.
ورابعها :
أن جيش « المقدمة » الذي ولي قيادته
عبيد اللّه هذا ، كان أكثره من بقايا
الصفحه ١٦٣ :
وأحر بجيش يتألف من أمثال هذه العناصر ،
أن يكون مهدداً لدى كل بادرة بالانقسام على نفسه ، والانتقاض
الصفحه ٢٠٠ :
وقد برزا ضحوة
يلعبان
فضمهما وتفداهما
وكانا لديه بذاك
المكان
و مرا
الصفحه ٢٤٧ : والموجزين ـ بأكثر من الاشارة الى الظروف المتأزمة التي كان من طبيعتها
أن تشفع لدى الحسن بقبول الصلح أو
الصفحه ٣٥١ : قد قتل مظلوماً فسلم
الامر الى ولده ، وهذا ابنه. قال : ان عمر قتله مشرك ، قال ابن عباس : فمن قتل
عثمان
الصفحه ٣٦٣ : : ولِمَ كلّ هذا الحنق؟ أللدين وما
كان ابن سمية بأولى به
__________________
١ ـ قال الطبري : «
ومن
الصفحه ٣٦٦ : ! ».
وشفع في سبعة من أصحاب حجر ذوو حزانتهم
من المقربين لدى معاوية في الشام.
وعرض الباقون على السيف ، وقال