البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٢٤/١٠٦ الصفحه ٢٤٣ : ، فوثبوا بالحسن ، فانتهبوا مضاربه وما فيها ، فركب الحسن فرسا له ومضى في
مظلم ساباط ، وقد كمن الجراح ابن
الصفحه ٢٤٤ :
٣
ابن الاثير في الكامل :
« فلما نزل الحسن المدائن ، نادى منادٍ
في العسكر : الا ان قيس بن سعد
الصفحه ٢٤٦ : الى خصمه ، وما كان من خذلان ابن عمه له ، وميله الى عدوه ، وميل الجمهور
منهم الى العاجلة وزهدهم في
الصفحه ٢٥٣ : مقدراته.
__________________
١ ـ ابن خلدون وابن
الاثير والبحار وغيرهم ـ وكنا عرضنا القسم الاول من هذه
الصفحه ٢٥٦ : وابن الاثير ».
٢ ـ كان المغيرة [
فيما يحدثنا عنه البيهقي في المحاسن والمساوئ ] اول من رشي في الاسلام
الصفحه ٢٧٤ :
ورجاله المنتصرون هم : أخوه [ الشرعي؟!
] « زياد ابن ابيه » ، والصحابي المسنّ « عمرو بن العاص
الصفحه ٢٨٨ :
وروى
فريق من المؤرخين ، فيهم الطبري وابن الاثير : « أن معاوية أرسل الى الحسن صحيفة
بيضاء مختوماً
الصفحه ٢٩٠ : على أن لا يشتم
علياً وهو يسمع ». قال ابن الاثير : « ثم لم يف به أيضاً ».
٥ ـ تجد هذه النصوص
متفرقة
الصفحه ٢٩٦ : الحسن عليهالسلام
قوله فيما يرويه عنه كثير منهم ابن كثير (١)
: « رضينا بها ملكاً » ، وقوله في التمهيد
الصفحه ٣١٧ : ـ طبع ايران ).
٢ ـ المسعودي ( هامش
ابن الاثير ج ٦ ص ٦١ ـ ٦٢ ) ، وابن كثير ( ج ٨ ص ١٨ ) ، والطبري
الصفحه ٣٢٥ : نقضه
معاهدة الحسن وضعاً شكلياً لبيعة ابنه يزيد ، يتغلب به على عنعنات الاسلام المقررة
بين المسلمين في
الصفحه ٣٣٢ : كيد الخائنين.
« ثم سكت ابن صرد ، فتكلم كل من حضر
مجلسه بمثل مقالته ، وكلهم يقول : ابعث سليمان بن
الصفحه ٣٣٣ : هذا العهد علناً ، وعهد من بعده الى ابنه يزيد ( المعروف!!! ).
ولسنا الآن بصدد مناقشة معاوية على نقضه
الصفحه ٣٣٨ : زياداً في
الاسلام فزعمت أنه ابن أبي سفيان؟ ، وقد قضى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله )
وسلم ، أن الولد
الصفحه ٣٣٩ : الرعية ، والسلام (١) ».
ثم قدم معاوية بعد ذلك الى المدينة ،
ومعه خلق كثير من أهل الشام عدهم ابن الاثير