البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٢٤/٧٦ الصفحه ٣٢٧ : الاموي المتشابه في أكثر ملامحه ـ بين عهد معاوية وابن عمه « الحمار » (١) ـ.
وعادت الاموية في عرف
الصفحه ٣٣٤ : لجأ اليه يوم نصب ابنه ولياً لعهد
المسلمين ، ما يكفينا للتأكد من وزنه كمسلم فضلاً عن وزنه كخليفة
الصفحه ٣٤١ : في آخرتك. ان هذا لهو
الخسران المبين ، واستغفر اللّه لي ولكم ».
قال : « فنظر معاوية الى ابن عباس
الصفحه ٣٤٦ : عليهالسلام
على المنبر كل جمعة. قال ابن حجر المكي : « وكان الحسن يعلم ذلك ولا يدخل المسجد
الا عند الاقامة
الصفحه ٣٨٣ : لبد ، ولا أحسبك منفلتاً من مخالب أمير المؤمنين ».
فقال عبد اللّه : « أما واللّه يا ابن
العاص انك
الصفحه ٣٨٩ :
معاوية : واللّه يا ابن صوحان انك لحامل مديتك منذ أزمان ، الا أن حلم ابن ابي
سفيان يرد عنك. فقال صعصعة
الصفحه ٣٩٤ : هذه ، كانت هي السبب الذي
بعث روح القدوة في طموح الابن. فليشتركا ـ متضامنين ـ في انجاز أعظم جريمة في
الصفحه ٣٩٨ :
نقض عهدها ».
وقال ابن سعد في طبقاته : « سمه معاوية
مراراً ».
وقال المدائني : « سقي الحسن
الصفحه ٦٢ : فنختصم اليه ، ونخبره بما كان من الناس الينا ».
__________________
١ ـ اما كونه احق به
، فلانه ابنه
الصفحه ٧٠ : (٣)
» ..
__________________
قصائدهم العامرة.
وهو ما عناه مهيار الديلمي في لاميته بقوله :
وما الخبيثان ابن
هند وابنه
الصفحه ٧٥ : نحن فيه صواباً ، فابوك استبد به ونحن شركاؤه ، ولولا
ما فعل ابوك من قبل ، ما خالفنا ابن أبي طالب
الصفحه ٧٦ : محمد صلىاللهعليهوآله .
وفي حروب البصرة وصفين فمسكن شواهد
كثيرة على ما نقول.
وفي موقف ابن عمر
الصفحه ٨٥ : ام هانئ بنت ابي طالب ، وخاله القاسم ابن رسول
اللّه وخالته بنت رسول اللّه زينب ، وجده رسول اللّه
الصفحه ٨٨ :
ووقف بحذاء المنبر في المسجد الجامع ـ
وقد غص بالناس ـ ابن عمه « عبيد اللّه بن عباس بن عبد المطلب
الصفحه ٩٦ : خلافته ـ فقد
كانت القلوب كلها معه لانه ابن بنت رسول اللّه صلىاللهعليهوآله
، ولان من شرط الايمان مودته