البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٢٤/٦١ الصفحه ١٣٥ : ولا اشدَّ تظاهراً بالاخلاص
للموقف من ابن عمه ( عبيد اللّه (١)
بن عباس بن عبد المطلب ) و ( قيس بن سعد
الصفحه ١٣٦ : ذلك ـ حرياً بهذه الثقة
الغالية التي وضعها فيه ابن عمه الامام عليهالسلام
الصفحه ١٤٧ :
٥ ـ قال ابن الاثير في كامله ( ج ٣ ص ٦١
) :
« كان أمير المؤمنين عليّ قد بايعه
اربعون الفاً من
الصفحه ١٤٨ : المرتضى في « تنزيه
الانبياء » ، وابن شهراشوب في « مناقبه » والمجلسي في « البحار » النص الكامل لما
دار بين
الصفحه ٢٣٥ :
أحد بعدها! ».
ويقول في أعقاب مشاجرة اشترك فيها ابن
العاص ومروان وأبن سمية في جهة ، وألحسن بن علي
الصفحه ٢٨٩ :
__________________
١ ـ المدائني ـ فيما
رواه عنه ابن أبي الحديد في شرح النهج ـ ( ج ٤ ص ٨ ).
٢ ـ « فتح الباري »
شرح صحيح البخاري
الصفحه ٣٣٧ : الفرج : « انه سم الحسن وسعد بن ابي
وقاص تمهيداً لبيعة ابنه يزيد » ( كما اشير اليه ). اذاً فقد كان
الصفحه ٣٩٥ :
ابن قيس الكندي ـ
وكانت من زوجات الحسن عليهالسلام
ـ بأن تسقي الحسن السم [ وكان شربة من العسل بما
الصفحه ٦٣ : ».
مدفنه :
روى سبط ابن الجوزي بسنده الى ابن سعد
عن الواقدي : « انه لما احتضر الحسن قال : ادفنوني عند ابي
الصفحه ١٨٩ :
وبما حظى به من صحب مساعير في هذا الميدان ، أمثال المغيرة بن شعبة وعمرو بن العاص.
وكان ابن العاص هذا
الصفحه ١٩٣ : قيس بن سعد ـ وهو قائد مسكن بعد فرار ابن عباس ـ قد صالح معاوية
وصار معه (١)
».
«ويوجه الى عسكر قيس
الصفحه ٢٣٤ : ،
فليس أبوك كأبيه ، ولا أنت مثله. أنت ابن الطريد الشريد ، وهو ابن رسول الله صلى
الله عليه واله الكريم
الصفحه ٢٥٧ : وابن عساكر ، وأخرج أحمد وأبو يعلى في مسنديهما عن أبي برزة قال : « كنا مع
النبي (ص) فسمع صوت غناء فقال
الصفحه ٢٨٤ : عن الحق وأنا ابصره ، وما وافّقت لرشد وأنا أقاتل عن ملك ابن عم
رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم
الصفحه ٢٩١ : (٣) ».
الختام :
قال ابن قتيبة : « ثم كتب عبد اللّه بن
عامر ـ يعني رسول معاوية الى الحسن (ع) ـ الى معاوية شروط