البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٢٤/٤٦ الصفحه ١٧٧ : الترف وانستهم النعمة الوارفة
عنعناتهم العربية العنود ، فكان لا ينفك يتوقع انزلاقهم اليه ، ويتوسل اليهم
الصفحه ١٩٨ :
صناديد العرب لكلمات الله ، كأنه يرجع الان وقد فتح حصن خبير ، وهذه أمه الطاهرة
البتول ، التي باهل بها
الصفحه ٢٣٦ :
وكانت نصوص هذه المشاجرات بصيغها
البلاغية ، وقيمها الادبية ، جديرة بالعرض ، كتراث عربي أصيل يدل
الصفحه ٢٤٨ : الشقيقان بكل مزاياهما العظيمة ، خُلُقاً ، وديناً ، وتضحيةً في
الدين ، وشجاعة في الميادين ، وابنا أشجع العرب
الصفحه ٢٦٧ : يومئذ ما أخضع لتياره حتى الشيعيّ الضعيف ، فنسي تشيعه ونسي عنعناته ،
ونسي حتى المعنويات العربية الساذجة
الصفحه ٣٦٢ : الامويين الذين تحملوا مسؤوليات تلك الاحداث المؤلمة
التي لا حد لفظاعتها في تاريخ العرب والاسلام.
موقف
الصفحه ٤١ : ، وتأييداً للمفسدين الذين
جعلهم وزراء دولته ، كابن العاص ، وابن شعبة ، وابن سعيد ، وابن ارطأة ، وابن جندب
الصفحه ٣٩٦ : للّه وانا اليه راجعون » ، ثم بكت وقالت : « مات سيد المسلمين ، وابن بنت رسول
اللّه صلى اللّه عليه ( وآله
الصفحه ٣٨٨ : ؟ فقال ابن الكواء : لولا انك عزمت علينا ما قلنا ، لانك جبار عنيد ، لا
تراقب اللّه في قتل الاخيار ، ولكنا
الصفحه ٣٩٧ : حسناً (١)
».
وأبنّه أخوه محمد بن الحنفية ، وقد وقف
على جثمانه الشريف ، واليك نص تأبينه :
« رحمك
الصفحه ٢٩٨ : المؤمنين
» ، قال : « أتقولها جذلان ضاحكاً ، واللّه ما أحب اني وليتها بما وليتها به (١) ».
وقال ابن عباس
الصفحه ٨٢ : الامامان
ولأُمَّكما الشفاعة (٢)
». وقوله وهو يشير الى الحسين : « هذا امام ابن امام أخو امام أبو أئمة تسعة
الصفحه ٢٨٣ :
البيت : « يا بنيَّ
ان الحق حقهم (١)
» ، وفيما كتبه الى زياد ابن ابيه حيث يقول له على ذكر الحسن
الصفحه ٢٩٩ : ) وسلم. وانما أنت طليق وابن طليق أطلقكما رسول
الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم. فأنّى تصلح الخلافة لطليق
الصفحه ٥٨ :
قال ابن الزبير فيما رواه ابن كثير ( ج
٨ ص ٣٧ ) : « واللّه ما قامت النساء عن مثل الحسن بن علي