البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٤٠/٣١ الصفحه ٣٧٥ : !. فسألوه فأبى ان يخبرهم ، فبعث به ابن أبي بلتعة ، عامل الرستاق ، الى عامل
الموصل ، وهو ( عبد الرحمن بن عبد
الصفحه ١٤٥ : الانبار ، ونزل بها ، وعلم معاوية بذلك ، بعث اليه رسلاً ، وكتب اليه
معهم : انك ان أقبلت اليَّ ، اُولّيك بعض
الصفحه ١٠٦ : والبصرة ).
قال المفيد رحمهالله : « فلما بلغ معاوية وفاه أمير
المؤمنين وبيعة الناس ابنه الحسن ، دسّ
الصفحه ٣٥٣ :
كما يتعلمون القرآن حتى علموها بناتهم ونساءهم وخدمهم ـ ثم كتب الى عماله نسخة
واحدة : ( انظروا من قامت
الصفحه ٢٥٨ :
الدنيا الا وقد
أصابه » ـ على حد تعبيره عن نفسه ـ. ولن يضيره بعد اعتراف ابن العاص وابن عقبة
وابن
الصفحه ٣٥٨ : بن عدي بن الحرث بن عمرو بن حجر المقلب بآكل المرار [ ملك الكنديين ]. وقيل
هو ابن عدي بن معاوية بن جبلة
الصفحه ١٤٦ : باعث معك اثني عشر الفاً من فرسان العرب وقراء المصر .. ».
٣ ـ روى الزهري فيما ينقله عنه ابن جرير
الصفحه ٣٩٣ : الناس
الرزايا قبلها.
ثم هي أول ذل دخل على العرب ـ كما قال
ابن عباس رضي اللّه تعالى عنه ـ.
بل أول
الصفحه ٢٠٤ :
وجاءت عملية الفرار التي اجتاحت معسكر
مسكن والتي انهزم بها ابن العم « ورب ابن عم ليس بابن عم
الصفحه ٨٢ : الامامان
ولأُمَّكما الشفاعة (٢)
». وقوله وهو يشير الى الحسين : « هذا امام ابن امام أخو امام أبو أئمة تسعة
الصفحه ١٣٥ : ولا اشدَّ تظاهراً بالاخلاص
للموقف من ابن عمه ( عبيد اللّه (١)
بن عباس بن عبد المطلب ) و ( قيس بن سعد
الصفحه ١٤٨ : المرتضى في « تنزيه
الانبياء » ، وابن شهراشوب في « مناقبه » والمجلسي في « البحار » النص الكامل لما
دار بين
الصفحه ٢٣٥ :
أحد بعدها! ».
ويقول في أعقاب مشاجرة اشترك فيها ابن
العاص ومروان وأبن سمية في جهة ، وألحسن بن علي
الصفحه ٢٨٩ : ما يشاء.
ورأينا بدورنا ، وقد أخطأنا التوفيق عن
تعرّف ما كتبه الحسن هناك ، أن ننسق ـ هنا ـ الفقرات
الصفحه ٣٣٧ : الفرج : « انه سم الحسن وسعد بن ابي
وقاص تمهيداً لبيعة ابنه يزيد » ( كما اشير اليه ). اذاً فقد كان