البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٥١/١ الصفحه ٣٧٥ : أفظع الوان الارهاب ] فألقي في حجرها
، فوضعت كفها على جبينه ، ولثمت فمه ، وقالت : غيبتموه عني طويلاً
الصفحه ٢٣٧ :
وقديما كان الحرص على العرش أعنف اثرا
في نفوس القائمين عليه ، من الحرص على النفس بله المبدأ ، فترى
الصفحه ٣٠٢ : سماً؟. وأي مكروه ينزل بانسان أفظع من اغتصاب عرشه ظلماً؟. فأين مقاييس
الدينوري بعد هذا يا ترى؟
ونحن
الصفحه ٣٥٨ : على النبي صلىاللهعليهوآله ، قال في الاستيعاب : « كان حجر من
فضلاء الصحابة ، وصغر سنه عن كبارهم
الصفحه ٢٣٦ :
واما النوع الفريد من تضحيته ، فهو
موقفه من الحكم والسلطان ، وفي سبيل مبدئه.
وقد تكون التضحية بالعرش
الصفحه ٢٩٩ : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : الولد للفراش
وللعاهر الحجر ، وقتله حجراً ، ويل له من حجر
الصفحه ٣٧٠ : معاوية ، لكنا لو قتلنا شيعتك ، ما كفنّاهم ، ولا صلينا عليهم ،
ولا قبرناهم (١)
».
واليك الآن اسما
الصفحه ٣٦٩ : ، سيقتل منكم
سبعة نفر بعذراء ، مثلهم كمثل أصحاب الاخدود ».
الشهداء من أصحاب حجر
علمنا ـ مما سبق ـ أن
الصفحه ٣٦٦ : ! ».
وشفع في سبعة من أصحاب حجر ذوو حزانتهم
من المقربين لدى معاوية في الشام.
وعرض الباقون على السيف ، وقال
الصفحه ٣٦٠ :
اذا جهر بكلمته هذه
، وافقه أكثر من ثلثي الناس ، وقالوا : « صدق واللّه حجر وبر ».
أما المغيرة بن
الصفحه ٣٦٣ :
الحرب.
وحصب أهل الكوفة زياداً (١) ـ وكان ذلك هو ميراثه الشرعي من اُمه
سمية.
أما حجر نفسه فأصر على
الصفحه ٣٦٨ : ، وقتله حجراً. ويل له من
حجر وأصحاب حجر ـ مرتين ـ (١)
».
ومات الربيع بن زياد الحارثي غماً لمقتل
حجر
الصفحه ٢٤٨ :
كما احتملها ظرف
اخيه الحسين ، فيما كان قد اصطلح عليه من مضايقات هي في الكثير من ملامحها ، صورة
طبق
الصفحه ٣٦٢ : الكوفة في حادثة حجر :
وكان باستطاعة حجر ان يشعل نار الثورة
التي تقض مضجع معاوية في الكوفة ، لو انه شا
الصفحه ٣٦٧ : الامور الى ما هو اشد منه
لغيَّرنا قتل حجر ، أما واللّه ان كان ما علمتُ لمسلماً حجاجاً معتمراً