البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٧/١ الصفحه ٣٧٥ :
على فرس له جواد ، وقال لعمرو : أقاتل عنك ، قال : وما ينفعني ان تقاتل ، انج
بنفسك ان استطعت. فحمل عليهم
الصفحه ١٤٥ : والشعير منذ أيام الفرس ، وأقام بها أبو العباس السفاح العباسي الى أن مات
، وجدد بها قصوراً وأبنية ، ثم
الصفحه ١٣٧ : :
« يا ابن عم! اني باعث معك اثني عشر
الفاً من فرسان العرب وقراء المصر ، الرجل منهم يزيد الكتيبة ، فسر بهم
الصفحه ١٤٦ :
٢ ـ قال ابن أبي الحديد ( ج ٤ ص ١٤ ) :
« وخرج الناس ، فعسكروا ونشطوا للخروج ،
وخرج الحسن الى
الصفحه ١٣٣ : ، وذلك بارسالها
الموالي من الفرس اليها وقد صاروا مسلمين.
وكانت المدائن منذ
العهد الذي وليها فيه سلمان
الصفحه ١٢٧ :
الى مبارزة ، فان
دُعيت لها فأجب ، فان الداعي لها باغ .. ».
وليرجع الى واجبه الشرعي بما له من
الصفحه ٨٨ : منذ اليوم ، الا داعي
السماء الى الارض :
« معاشر الناس هذا ابن نبيكم ، ووصي
امامكم فبايعوه » « يهدي
الصفحه ١٢١ :
اما الحسن فقد كان ينظر بالبصيرة
الواعية الى أبعد مما ينظرون ، ويعرف بالعقل اليقظان من مشاكلهم اكثر
الصفحه ١٩٧ :
جنب هذه المعنويات
الممعنةفي اتجاهها الى الله. والامام بصفته الروحية التي يقود بها الغير الى الخير
الصفحه ٢٤٢ :
ولعلنا لم نأت الى الان ، بشيء ينقع
الغليل ، أو يقنع كدليل فيما يرجع الى فهم السرّ الذي تجافى به
الصفحه ٢٤٥ :
الوجوه وأهل
البيوتات ، فكتب عبدالله بن عباس بذلك الى الحسن عليهالسلام
، فخطب الناس ووبخهم وقال
الصفحه ٣٠٤ :
الى مختلف الآراء
وشتى التحزّبات ، بين المجتمع الواحد وفي الافق الواحد والدين الواحد ، ذلك لان
الصفحه ٣٣٥ :
معاوية أراد ان
يعزله عن الكوفة ، ويستعمل عوضه سعيد بن العاص ، فبلغه ذلك ، فقال : الرأي ان أشخص
الى
الصفحه ٣٣٧ : اليسير
، لا سيما بني هاشم ، فانه لم يجبه منهم أحد.
« أما مروان فذهب الى الشام مغاضباً ،
وواجه معاوية
الصفحه ٣٥٢ : تتأوله أنت وأهل بيتك ، قال
: انما أنزل القرآن على أهل بيتي فأسأل عنه آل أبي سفيان وآل أبي معيط؟! قال