البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٠/١ الصفحه ٣٧٥ : فأفرجوا له ، فخرج تنفر به فرسه ، وخرجت الخيل في
طلبه ـ وكان رامياً ـ فأخذ لا يلحقه فارس الا رماه فجرحه او
الصفحه ٢١٧ : اعدائها ، والذي خرجت منه ـ في نهاية المطاف ـ مزهوةً بدرجة الشرف في
النجاح.
ونحن اذا نخلنا تصريحات
الصفحه ١٣٧ :
ودعاه ، فعهد اليه عهده الذي لم يروَ
لنا بتمامه ، وانما حملت بعض المصادر صورة مختزلة منه. قال فيه
الصفحه ٣١٧ : طمعت فيها يا معاوية .. فلما خرجت من معدنها ، تنازعتها قريش بينها
، فطمع فيها الطلقاء وأبناء الطلقا
الصفحه ٢٥٤ : المقدس!.
وهكذا جمحت الفتنة في المدائن جماحها
الذي خرجت به من أعنّة المخلصين والمنظمين ، وحال الاكثرون
الصفحه ٣٩٠ : . كان من مواقفه في العذيب ،
وجلولاء الوقيعة ، ونهاوند ، وتستر ، وصفين ما شهد له بالبطولة النادرة ، وهو
الصفحه ١٣٥ :
وكانت الخطة المثلى التي لا بدل عنها
للوضع الحربي الراهن. وهكذا انكشف الحسن في رسم خططه الحربية
الصفحه ٤٨ : نوعها في تاريخ الخلائف الآخرين ،
ولانها بداية اقرار القاعدة الجديدة في التمييز بين السلطات الروحية
الصفحه ٧١ :
لغة تنبئك عما تكظمه في دخيلتها من غيظ
، وعما تحمله في ظاهرتها من تسليم.
وعشا عن انواره مناوئوه
الصفحه ١٨٥ :
الحسن (ع) اربع
سنوات ، فمدّع للخلافة عن رسول الله (ص) يناقضه صريحا في أحكامه ويخالفه عامدا في
سرته
الصفحه ٥١ : يحيى الجلودي البصري في امر الحسن عليهالسلام ، ولا كتاب اخبار الحسن عليهالسلام ووفاته ، للهيثم بن عدي
الصفحه ١١٣ :
واتبع خطة ابيه معه. وما كان الحسن في
ما أحيط به من ظروف ، وفي ما مُني به من أعداء ، الا ممثّل أبيه
الصفحه ١٦١ : التحكيم بصفين ، ومنها سمّوا « المحكّمة » ، ورسخت جذور هذه الفكرة
كعقيدة مكينة في نفوس هؤلاء ، واستطالت
الصفحه ٢٢٧ : الروح ، ثابت المقام
في عظمته ، مرفوع الاعلام في امامته ، معروف الفضل في أمثولته ، مشكور الشمائل في
جهاده
الصفحه ٢٤٦ :
شيعة أبيه وشيعته ،
وهم جماعة لا تقوم لاجناد الشام. فكتب اليه معاوية في الهدنة والصلح ، وانفذ اليه