البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٨/١ الصفحه ٣٧٥ :
على فرس له جواد ، وقال لعمرو : أقاتل عنك ، قال : وما ينفعني ان تقاتل ، انج
بنفسك ان استطعت. فحمل عليهم
الصفحه ٣٧٩ :
قال : وأحدثك يا
جويرية بأمرك ، أما والذي نفسي بيده لتعتلنَّ (١)
الى العُتُلّ الزنيم ، فليقطعن يدك
الصفحه ١٣٦ :
السنتين معاً ، وهو والي البحرين ، وعامل اليمن (١) وتوابعها على عهد امير المؤمنين عليهالسلام ، والجواد
الصفحه ١٨٨ : يفلت معاوية من النهيار المحقق الذي
حاق به يوم ذاك ، والذي نشط به الى محاولة الفرار بنفسه على ظهر جواد
الصفحه ٣٨٥ :
وابن جواد العرب؟.
أليس بابن المنهب ماله ومانع جاره؟ أليس من لم يغدر ، ولم يفجر ، ولم يجهل ، ولم
الصفحه ٦ : البرهان
: لهاشم بن سليمان بن عبد الجواد البحراني ، ( من أعلام القرن الحادي عشر ). مطبعة الشمس ـ طهران
الصفحه ٢١ : البرهان
: لهاشم بن سليمان بن عبد الجواد البحراني ، ( من أعلام القرن الحادي عشر ). مطبعة الشمس ـ طهران
الصفحه ١٢٧ :
الى مبارزة ، فان
دُعيت لها فأجب ، فان الداعي لها باغ .. ».
وليرجع الى واجبه الشرعي بما له من
الصفحه ١٤٥ :
١ ـ قال في البحار ( ج ١٠ ص ١١٠ ) :
« ثم وجه ( يعني الحسن ) اليه ( يعني
الى معاوية ) قائداً في
الصفحه ٨٨ : منذ اليوم ، الا داعي
السماء الى الارض :
« معاشر الناس هذا ابن نبيكم ، ووصي
امامكم فبايعوه » « يهدي
الصفحه ١٢١ :
اما الحسن فقد كان ينظر بالبصيرة
الواعية الى أبعد مما ينظرون ، ويعرف بالعقل اليقظان من مشاكلهم اكثر
الصفحه ١٩٧ :
جنب هذه المعنويات
الممعنةفي اتجاهها الى الله. والامام بصفته الروحية التي يقود بها الغير الى الخير
الصفحه ٢٤٢ :
ولعلنا لم نأت الى الان ، بشيء ينقع
الغليل ، أو يقنع كدليل فيما يرجع الى فهم السرّ الذي تجافى به
الصفحه ٢٤٥ :
الوجوه وأهل
البيوتات ، فكتب عبدالله بن عباس بذلك الى الحسن عليهالسلام
، فخطب الناس ووبخهم وقال
الصفحه ٣٠٤ :
الى مختلف الآراء
وشتى التحزّبات ، بين المجتمع الواحد وفي الافق الواحد والدين الواحد ، ذلك لان