البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٤٦/١٠٦ الصفحه ١٢١ :
اما الحسن فقد كان ينظر بالبصيرة
الواعية الى أبعد مما ينظرون ، ويعرف بالعقل اليقظان من مشاكلهم اكثر
الصفحه ١٢٧ :
الى مبارزة ، فان
دُعيت لها فأجب ، فان الداعي لها باغ .. ».
وليرجع الى واجبه الشرعي بما له من
الصفحه ١٣٩ :
اليه ـ فخرج بذلك من
الايثار الذي يؤخذ عليه ، اذا كان في هذا الايثار تبعة يخاف منها على مصلحة
الصفحه ١٤٠ : تألباً على معاوية
منه كأبٍ قتل ولداه ( الصبيّان ) صبراً ، فيما أملته فاجعة بسر بن ارطأة يوم غارته
على
الصفحه ١٩٧ :
، لايهجس ابدا بغير هذا النوع من التفكير ، ولا ينصرف بخلجاته ومشاعره وعواطفه الى
غير الله ، وسيرة النبي
الصفحه ١٩٩ : الاعظم ) ، يوم نزلت آية
التطهير ففسَّرها النبي (ص) بالخمسة الميامين عليهمالسلام.
خصائص من العظمة لا
الصفحه ٢٤٢ : الحسن عليهالسلام ، عن الشهادة قتلا ونزل منه الى قبول
الصلح عمليا. وهنا نقطة التركز في قضية الحسن منذ
الصفحه ٢٥٢ : له من الاثر في الحياة ، ما يملأ الشعور أو يشغل الذاكرة [ جون مولى أبي ذر
الغفاري ] ، فقد أرغم التاريخ
الصفحه ٢٥٩ :
وللأموية والهاشمية تاريخهما الذي يصعد
بهما حتى يلتقيا وينزل معهما كلما نزل الزمان.
وكان من
الصفحه ٢٦٠ : السيئ ، والحؤول ـ بكل الوسائل ـ دون تيسّر
النفوذ لهم ، ثم العمل على ابادتهم من طريق الغيلة.
٤ ـ تشديد
الصفحه ٢٧٥ : على نفسه بالموت حتى لا يبقى اسمه الا
في كتب الانساب ، وعلى مبدئه المقدس بالاعدام حتى لا يبقى منه أيّ
الصفحه ٢٨٠ : » التي أجاد الحسن
استغلالها كأحسن ما تكون الاجادة ، واستغفل بها معاوية أشد ما يكون في موقفه من
الحسن
الصفحه ٣٠٢ : الآنفين ،
أو في تحفظاته الواضحة في هاتين الروايتين.
وهكذا دلّ الدينوري فيما مرَّ عليه من
قضايا الحسن
الصفحه ٣١١ :
أمير المؤمنين علي عليهالسلام ، سواء حضر الحسن أو غاب. ولا يؤخذ بما
ألحقه بها بعض المؤرخين من
الصفحه ٣٢٦ :
مثار النقمة
الاسلامية العامة التي اصبحت تتحسس منذ ترشيح يزيد للخلافة بنوايا بني أمية من
الاسلام