البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٤٦/٩١ الصفحه ٣١٠ : أعطيت الحسن بن علي من عهود اللّه ما قد علمت ،
ليكون له الامر من بعدك ، فان تفِ ، فأنت أهل الوفاء ، وان
الصفحه ٣١٤ : في مكان واحد
تطبيقاً عملياً للصلح الذي يشهده التاريخ ، وليعترف كل منهما على مسمع من الناس
بما أعطى
الصفحه ٣٢٢ :
لعلك تتفق معي على أنَّ من أدق المقاييس
التي توزن بها شخصيات الرجال فيما يضطربون فيه من محاولات
الصفحه ٣٣٤ :
كان من آثارها ـ في
حكومته ـ ما كان ( مما لا نريد التوسع في ذكره ) ، وانما جل ما نريد هو التنبيه
الصفحه ٣٤٤ :
بالعمل به. ولو كف
معاوية لسانه عن النجوم من آل محمد (ص) الذين كان عليه ان يقتدي بهم ليهتدي ، لكف
الصفحه ٣٥٧ :
التلاعب المؤسف الذي لم يكن كله مقصوداً ، كما لم يكن كله غير مقصود ، روعة واقعها
الاول. وكان من طبيعة هذا
الصفحه ٣٩٦ : هذا بقوله : « فلما
أتاه الخبر أظهر فرحاً وسروراً حتى سجد وسجد من كان معه ، وبلغ ذلك عبد اللّه بن
عباس
الصفحه ٥٢ :
بدونهما حكم على وضع.
وكان من حسن الصدف ، ان لا نخرج في
اختيار النسق المطلوب عن الشاهد الصريح ، الذي
الصفحه ٦٠ :
هذا : « قومي اسمح
». قال : « فسل انت عشرة من قومك ، وانا اسأل عشرة من قومي ». فانطلق صاحب بني
امية
الصفحه ٦٩ : نبيهم نقول : انهم نظروا الى هذه النيابة عن الوحي التي جعلها
رسول اللّه (ص) للكتاب وللعترة من بعده ، في
الصفحه ٧٧ : ريب ـ طابع العهود
الهاشمية مع القرن الاول ، في نبوتها وفي خلافتها. ـ هي الاخرى التي تحسس منها
الناس أو
الصفحه ١٠٣ : عليهالسلام ، وفي هؤلاء جمهرة من بقايا المهاجرين
والانصار ، لحقوا علياً الى الكوفة ، وكان لهم من صحبتهم الرسول
الصفحه ١١١ :
الجمل. وفعله الحسن
حال الاستخلاف ، فتبعه الخلفاء من بعده في ذلك » قال : « وكتب الحسن عليهالسلام
الصفحه ١١٢ :
يداك. وما اللّه بظلام للعبيد.
« ان علياً لما مضى لسبيله رحمة اللّه
عليه يوم قبض ويوم منَّ اللّه عليه
الصفحه ١١٥ :
__________________
كتابه « أيام الحسن
» ( من صفحة ١١٢ الى ١٢٨ ) ولعل من الافضل أن نختزل هنا