البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٤٦/٧٦ الصفحه ١٦٤ :
واستطرد التاريخ بين صفحاته أسطراً
قاتمة دامية. بما انقاد اليه الاغرار المفتونون من هذه « العناصر
الصفحه ١٧٠ : صلح ولن ينزل عن رأي ارتآه.
ولكنها كانت أحبولة الشيطان الرائعة
الصنع.
وارتفعت أصوات المخلصين من
الصفحه ١٧١ :
وحده تمتمته
الناقمة، وكفرانه الايادى البيض التي استوعب بها مدى جيلين من بني عمه المطهَّرين
ـ فطن
الصفحه ١٨١ :
وبلغت البالغات في
تهويل هذه الاخبار بين حلقات هذا الجيش رقمها القياسي. وفي هذا الجيش كثرة ساحقة
من
الصفحه ١٨٦ :
وموقفه الفطير من
شهداء ( مرج عذراء ) ، واشياء اخرى ليس هنا مجال بحثها.
ولكننا ـ ولننصف القائلين
الصفحه ١٩٨ :
الحرم من أصحاب الفيل ، والمرسل عليهم طيراً
أبابيل ، ترميهم بحجارة من سجيل ، ارم من عاداني بالتنكيل
الصفحه ٢١٢ :
، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، خلاف الناس عليه ، ولا جموحهم
عنه ، ولا نفارهم منه ، وهو
الصفحه ٢٤٥ : ثم بايعتموني على أن
تسالموا من سالمني وتحاربوا من حاربني ، وقد أتاني أن اهل الشرف منكم قد أتوا
معاوية
الصفحه ٢٤٨ :
كما احتملها ظرف
اخيه الحسين ، فيما كان قد اصطلح عليه من مضايقات هي في الكثير من ملامحها ، صورة
طبق
الصفحه ٢٦٢ :
خطبته ولم يقل شيئاً
من سب أبي تراب كعادته ، فتصايح الناس من كل جانب : ويحك ويحك السنة السنة ، تركت
الصفحه ٢٦٣ : في « القضاء على
التشيع » مادياً ومعنوياً. وانه لرجل الميدان في تعبئة هذه الالوان من التدابير.
وفي
الصفحه ٢٦٦ :
وبديهيّ أيضاً ، أنه لم يكن ليفوته ما
لا يفوتنا من رأي ، ولا يخطئه ما لا يخطئنا من تدبير. ولقد
الصفحه ٢٧١ :
وعلى كل من التقديرين ، فما كل مندوحة
لوحت بنجاح ، يجوز الاخذ بها ، ورب تدبير في ظرف هو نفسه مفتاح
الصفحه ٢٧٣ : الدين.
ثم لتعودن قضية الحسن ـ بعد ذلك ـ أشبه
بقضايا الاشراف العلويين ، الذين نهضوا في ظروف مختلفة من
الصفحه ٣٠٧ :
كتّاب عن غير قصد ،
واندست على مثل هذا الاسلوب اخطاء كثيرة في التاريخ ، شوّهت من حقائقه وبدلت من