البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٨/٧٦ الصفحه ٣٣٩ : جهادك ( أي : قتالك ) ، فان أفعل ، فانه
قربة الى ربي ، وان لم أفعل ، فأستغفر اللّه لذنبي ، واسأله التوفيق
الصفحه ٣٧١ : ، ولما كانوا في مرج عذراء طلب ان يبعثوا به
الى معاوية ـ وكأنه ظن أن معاوية خير من ابن سمية ـ. فلما ادخل
الصفحه ٣٧٣ :
ينظر منه الاقوياء ]
، قال : « اني لم آتك الا على الامان » ، قال : « انطلقوا به الى السجن ».
ثم
الصفحه ٣٧٦ : واستخفافاً بذلك العهد ».
اقول : هو يشير بذلك « العهد » الى نصوص
المادة الخامسة في معاهدة الصلح.
وقال في
الصفحه ٣٤ : عليه في كل ما يأخذ أو يدع من قول أو فعل.
ولا وزن لمن اتهمه بأنه أخلد بصلحه الى
الدعة ، وآثر العافية
الصفحه ٣٥ : بالثراء العقلي والنقلي ، وبروادف غنية كل الغنى ، في كل ما
يرجع الى الموضوع ، ويتم عليه عناصره القيمة
الصفحه ٤٩ : ، وللجهل بالواقع
من ثالث ، أثره فيما أسف به المتسرّعون الى أحكامهم.
ونظروا اليه نظرتهم الى زعيم أخفق في
الصفحه ٧٦ :
ثم كان لهذا « الاتجاه الخاص » أثره في
خلق معارضة قوية للعهدين اللذين رجعا بامرهما الى العترة من آل
الصفحه ٧٩ : ، الذين انكروا الظلم ،
واستعظموا البدع ، وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ، وتسابقوا الى الموت في سبيل
الصفحه ٨٥ :
عبد الملك ومن
الوليد ، ومن آخرين وآخرين.
كل ذلك كان يجب أن يستحث المسلمين الى
الانتصاف للاسلام
الصفحه ٨٦ : .
خرج عليهالسلام
الى الناس ، غير ناظر الى ما يكون من أمرهم معه ، ولكنه وقف على منبر أبيه ، ليؤبن
أباه
الصفحه ٨٩ : تاريخ آل محمد صلى
اللّه عليه وعلى آله الطاهرين وطلعت على المسلمين من الزاوية المباركة التي طلعت
عليهم
الصفحه ٩٧ : يتسورّون بهذه البيعة الى اسناد قضاياهم ، وارضاء مطامعهم ، عن
طريق الخلق الثري الواسع ، الذي ألفوه في الحسن
الصفحه ١١٩ :
ودارت الكوفة دورتها ، وهي تستمع الى
تهديد معاوية وتتلقف الاخبار عن زحفه الى العراق. وارتجزت للحرب
الصفحه ١٢٣ : الى النزال.
ونظر معاوية الى مصرع علي عليهالسلام ، كأحسن فرصة للاجراءات الحاسمة بين
الكوفة والشام