البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٤٦/٦١ الصفحه ٢١٩ :
الله عليه واله يوم
الحديبية وبني أشجع ، ونكب من أنصاره كما نكب أبوه عليهالسلام
بخذلان الناصر يوم
الصفحه ٢٣٦ : نؤثر أن نتجاهل ـ في موضوع الكلام على صبر الحسن عليهالسلام
ـ ما بلغته هذه المجالس ، من الاساءة الى
الصفحه ٢٣٧ :
وقديما كان الحرص على العرش أعنف اثرا
في نفوس القائمين عليه ، من الحرص على النفس بله المبدأ ، فترى
الصفحه ٢٣٨ :
لم يشكَّ قط في صحة
ما أتاه الامام بدوافعه الدينية ، من صلاح الامة ، وحقن دمائها ، والانتصار
الصفحه ٢٥٣ : ، ولم يكن لهؤلاء مرتع أخصب من هذه الفتن التي
زرعتها هذه البوادر المؤسفة الثلاث.
وجمع الحسن الناس
الصفحه ٢٩٥ : على سنّة النبي (ص) وسيرة
الخلفاء الصالحين ، فقلص بذلك من نفوذ عدوه في « الأمر » بما عرضه ـ من وراء هذا
الصفحه ٣٢٤ : بما كان أنكر هو عهوده ومواثيقه ،
وأن يضعوه من أنفسهم في المحل الذي وضع هو شروطه من نفسه ..
وما
الصفحه ٣٣٠ :
عرفنا ـ الى هنا ـ بواعث كل من الفريقين
فيما تطلعا به الى الصلح. وعرفنا شروط كُلٍ فيما اعتبره
الصفحه ٣٨٦ : في حديثه معه عند « موهبته الخاصة » التي كان يفزع اليها في منازلة العظماء
من أعدائه ، فقال : « يا عدي
الصفحه ٦٨ :
انقطاعاً باتاً
وانفصالاً نهائياً. ولكن رسول اللّه (ص) أدرك ما سيمتحن به المؤمنون بعده من عظيم
الصفحه ٩١ :
النظر اليها من
ناحيتها الدنيوية فحسب. بينما الانسب بقضية « امام » ان يستنطقها الباحث من
ناحيتها
الصفحه ١٠٢ :
وكانوا طائفة من سكان الكوفة ومن رعاعها
المهزومين ، الذين لا نية لهم في خير ولا قدرة لهم على شر
الصفحه ١٠٥ : لخليفته الجديد؟
فما بال الخليفة الجديد لا يرى منهم الا دون ما يرون؟.
انها النظرة البعيدة التي كانت من
الصفحه ١٤٩ :
موضوع عدد الجيش ،
وتدرّج العدد الكبير فيها من أربعين الفاً الى ثمانين الفاً فمائة الف.
والواقع
الصفحه ١٥٠ :
الامام الحسن عليهالسلام الرضا بالصلح ، وقريب التناول ـ كذلك ـ
من سياق التهديد والوعيد في زياد وهو