البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٤٦/٣١ الصفحه ٩٧ :
تخضع في أمثال هؤلاء
المسلمين للاهداف الشخصية تارة ، وللعصبيات اخرى.
وخيل للكثيرين من اولئك
الصفحه ٩٩ :
وفي هذا الحزب عناصر قوية من ذوي
الاتباع والنفوذ ، كان لها أثرها فيما نكبت به قضية الحسن من دعاوات
الصفحه ١٣٦ :
(٢).
____________
١ ـ وحاول بعضهم
الارتياب في سوابق عبيد اللّه هذا ، بحادثة خروجه من اليمن. ومن الحق ان نعترف
بضعف حامية اليمن
الصفحه ١٧٩ :
للكوفة من الشام.
وكان من شأن التدابير الواسعة التي اخذ بها الامام في دعوة الاقطار الاسلامية الى
الصفحه ١٨٤ : من سوء صحبتهم ، وتمني الموت صريحا لفراقهم.
وعلم الحسن بن علي غير متردد في علم ،
ان هذه العصابة
الصفحه ١٨٨ :
نعم هو صاحب موهبة ـ كما قلنا ـ ولكن في
حيز محدود ، وصاحب سخاء ولكن من نوع فريد ، وصاحب هواية خاصة
الصفحه ١٩١ : هذه الوسيلة
دون وسيلة السلاح ، كتب الخونة من رؤساء الكوفة وزعماء قبائلها « يعرضون بها له
السمع والطاعة
الصفحه ٢١٠ :
أما قداستها فطبيعية ثابتة لها ، ثبوتها
للنبوة نفسها. ولا خليفة من خلفاء النص ، الا كان أقدس شخصية
الصفحه ٢١١ : .
ولما كنا الآن بصد البحث عن أحد أفراد
الصفوة المختارة من خلفاء النص ، فلنعلم بأن لموضوع بحثنا ـ الحسن بن
الصفحه ٢٢١ : وأنصب ما كان معاوية
بأبأس (١) مني وأشد
شكيمة (٢). ولكان رأيي
غير ما رأيتم ».
أجل ، وهذا هو المظنون
الصفحه ٢٦٤ :
الطاهر في سبيل اللّه عزّ وجل انكاراً على البغي الذي صارحه به ستون ألفاً من
أجناد الشام ، وايثاراً للشهادة
الصفحه ٢٦٩ :
السلام ، من شيعته
وشيعة أبيه وصحابة جده صلىاللهعليهوآله
، فاذا هم جميعاً عند مواقعهم من صفوف
الصفحه ٢٨٦ :
المحتملين ، أن يدال
للشام من الكوفة وأن تقضي الحرب وذيولها على الحسن والحسين وعلى من اليهما من أهل
الصفحه ٢٩٦ :
١ ـ تصريحات الفريقين :
ويكفينا الآن من تصريحات معاوية بعد
الصلح ، فيما يمتّ الى معاهدته مع
الصفحه ٣٠٣ : بنو الزرقاء بل هم ملوك من شر
الملوك وأول الملوك معاوية ».
ثم جاءت السطحية الساذجة التي تقمصها