البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٤٦/١٦ الصفحه ١١٧ :
لنيابة النبوة في الاسلام.
وقد يكون الرجل أقوم الرجال في ضبط
أعصابه وفي كبت عواطفه ، حتى ليعده الناس من
الصفحه ١٦١ :
كما لو كانوا جنوداً
مناصحين ، وان يبطنوا من وراء هذا التظاهر مقاصدهم فاذا هم جنود مبادئهم المعروفة
الصفحه ١٩٠ : » ولما رجع الى البصرة بعد ستة اشهر وجد سمرة قد قتل
ثمانية الاف من الناس!! .. « كلهم قد جمع القرآن
الصفحه ٣٠٧ : بن علي خليفة النبي وشريك القرآن.
وليكن ما ورد في بعض النصوص ـ على تقدير
صحة السند والامن من
الصفحه ٨٧ : أن يؤبَّن
على غراره غيره وغيره من عظماء الناس. اما الاوصاف الفريدة التي ذكرها الحسن لأبيه
في هذا
الصفحه ١٨٢ : يده لبيعتهم « على أن تكون بالسمع
والطاعة ، وأن يحاربوا من حارب ويسالموا من سالم ».
ثم نظر الى حوادث
الصفحه ٢٢٧ : بحر هذه القرون. وكان الاستسلام لعملية الفصل من قبل أولاياء الامر
الشرعيين ، الوسيلة الاصلاحية التي يجب
الصفحه ٢٣١ :
في ذلك كالذي يزل عن
حقه في حياته جهادا في سبيل الله ، ويبيع الله نفسه ليشتري منه جنته.
٢ ـ واما
الصفحه ٣٠٥ : أن يفهمه كل من فهم لغة القرآن في الخلافة
، أو لغة الفريقين
الصفحه ٣٥٣ :
كما يتعلمون القرآن حتى علموها بناتهم ونساءهم وخدمهم ـ ثم كتب الى عماله نسخة
واحدة : ( انظروا من قامت
الصفحه ٣٦٥ :
مقتله
وصاروا بهم الى عذراء ، وكانت قرية على
اثني عشر ميلاً من دمشق ، فحبسوا هناك ، ودار البريد بين
الصفحه ٣٧٦ :
من عهود اللّه ومواثيقه ما لو أعطيته
طائراً لنزل اليك من رأس الجبل ، ثم قتلته جرأة على ربك
الصفحه ٨٦ : موسى بن عمران. ورفع بها
عيسى بن مريم ، وانزل القرآن. وما خلّف صفراء ولا بيضاء الا سبعمائة درهم من عطائه
الصفحه ٣٤٠ :
وأمر حاجبه ان لا
يأذن لاحد من الناس وان قرب. ثم أرسل الى الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس ، فسبق
الصفحه ٢١٦ : القرآن في امامته.
بقي علينا ان ننقاد بشيء كثير من
العناية والاهتمام ، الى فهم ما يرمز اليه الحسن نفسه