البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٨/٢٧١ الصفحه ٦٣ : ».
مدفنه :
روى سبط ابن الجوزي بسنده الى ابن سعد
عن الواقدي : « انه لما احتضر الحسن قال : ادفنوني عند ابي
الصفحه ٦٤ :
اللّه منهم مأخذها. وقد نقضوا العهد بيننا وبينهم ، وأبطلوا ما اشترطنا عليهم
لانفسنا ». ـ يشير بهذا الى
الصفحه ٩١ :
اليه ـ دائماً ـ كشبح مخيف ، بما يدور حوله من الدعوة الى الاصلاح ، او النقمة
الصارخة على الوضع ، التي
الصفحه ٩٤ : المسجد أول شيء خطّوه فيها. فوقف
في وسط الرقعة التي أريدت للمدينة. رجل شديد النزع ، رمى الى كل جهة بسهم
الصفحه ٩٨ : ، منذ انتقلت الخلافة الاسلامية الى الحاضرة
الجديدة في العراق بما تحمله معها من الصراحة في الحكم والصرامة
الصفحه ١٠٠ : الحسن
حياً ». فانصرفوا الى الحسن ولم يجدوا بداً من بيعته على شرطه (١) ».
أقول : وما من ظاهرة عدا
الصفحه ١٠٥ : صحب عهده من اوله
الى آخره ، قيادته الحكيمة التي لا يمكن أن تفضلها قيادة اخرى لمثل هذا الوضع.
وليكن
الصفحه ١٠٧ : طريق التبادل
بالرسائل ، الى نسيان موقفه المتأرجح الذي لم تقو على دعمه الدعاوى الفارغة
الكثيرة ، فاذا
الصفحه ١١٢ : خواتيمه ، من التهديد الصريح بالحرب.
وكان لا مناص للحسن من اتباع هذه الطريقة فيما يفضي به الى معاوية ، حين
الصفحه ١١٨ : بالاغتيال والاغراء بالاقوال ، وكأنه عرف الحسن على غير حقيقته ،
فاَسفّ الى مثل هذا الاسلوب المبتذل الذي لا
الصفحه ١٣٠ : معاوية بلغه أنا
كنا أزمعنا على المسير اليه فتحرك. لذلك اخرجوا رحمكم اللّه الى معسكركم في
النخيلة (١)
حتى
الصفحه ١٣٨ : القصد العامد الى التأكيد ، أنها كانت تحاول
بتكرارها « المؤكد » ، استئصال خلق خاص في عبيد اللّه [ القائد
الصفحه ١٤٠ : الروابط الشخصية بين القائد والمقود. وكان من السهل على القائد النافذ في
جنوده ، أن يجنح ـ متى شاء ـ الى
الصفحه ١٤٨ : سبعين الفاً ) واضعي قبائع سيوفهم تحت أذقانهم ، لا يلتفت
أحدهم حتى يموت. أما واللّه لئن وصل اليَّ ليجدني
الصفحه ٢٠٠ : نسيانها ابدا.
فذكر مرةً جده رسول الله صلى الله عليه
واله. وقد وضعه على منكبه الايمن ، ووضع أخاه الحسين