البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٨/٢٤١ الصفحه ٣٢٠ : مكاره الدهر الخوان.
وصبَّ اللّه على الكوفة بعد خروج آل
محمد منها ، الطاعون الجارف ، فكان عقوبتها
الصفحه ٣٢٥ : فيها ، أو في الحقوق المالية المنصوص
عليها. فاذا بعالم عظيم من الناس أصبح ينظر الى معاوية نظره الى
الصفحه ٣٢٧ :
وكان من طبيعة الحال ، أن تلقي هذه
الخطوات قيادتها الى الحسين فيما لو حيل بين الحسن وبين قيادتها
الصفحه ٣٣١ :
العام ، فلابد لنا من مسايرة هذا الموضوع في سائر خطواته ، حتى ينتهى بنا أو ننتهي
به الى النتائج الواضحة
الصفحه ٣٣٦ : ، وقل فيه الذي يحق له من حسن الثناء عليه!! .. ثم
ادعني الى توليته!. ثم دعا عبد الرحمن بن عثمان الثقفي
الصفحه ٣٣٨ : الى قطيعتك ، واتق اللّه!!. ولا تردَّنَّ هذه الامة في فتنة!!. وانظر لنفسك
ودينك وأمة محمد ، ولا
الصفحه ٣٤١ : دينه وقرابته ، تتخطاهم الى مسرف مفتون ، تريد
أن تلبس الناس شبهة ، يسعد بها الباقي في دنياه ، وتشقى بها
الصفحه ٣٤٤ :
بالعمل به. ولو كف
معاوية لسانه عن النجوم من آل محمد (ص) الذين كان عليه ان يقتدي بهم ليهتدي ، لكف
الصفحه ٣٥٠ : ما كان يضيق به المعنيون
بدينهم من آل محمد صلىاللهعليهوآله
، ومن المسلمين الثابتين على الاخلاص
الصفحه ٣٥٥ :
شيئاً مما قاله رسول
اللّه صلى الله عليه وآله في أبيه وأخيه وأمه وفي نفسه وأهل بيته الا رواه .. وكل
الصفحه ٣٦٠ : السلطان ، فرأى أن يتمهل في أمره وأن يعتذر الى ذوي مشورته
الذين كانوا يحرضونه على التنكيل به. ثم قال لهم
الصفحه ٣٦٣ : قومه بأن يردوا
السيوف الى أغمادها ، وقال لهم : « لا تقاتلوا فاني لا أحب ان اعرضكم للهلاك .. وانا
آخذ في
الصفحه ٣٦٤ : أيام حتى
جمعوا اليه من أصحابه من ذكرنا ، ثم أمر بهم فسيقوا الى الشام. وكان كل ما في
الكوفة يدل على تمخض
الصفحه ٣٦٧ : الامور الى ما هو اشد منه
لغيَّرنا قتل حجر ، أما واللّه ان كان ما علمتُ لمسلماً حجاجاً معتمراً
الصفحه ٣٦٩ : ، ولا يخافون في اللّه لومة لائم » على حد تعبير الحسين عليهالسلام عنهم فيما كتبه الى معاوية.
ورأينا