البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٨/٢١١ الصفحه ١٦٩ : تتسرب الى صفوفه أخبار التعبئة الفاشلة في الكوفة ، أو أن تحبو اليه أحابيل
معاوية بما تحمله من أكاذيب
الصفحه ١٨٦ : بدهائه ـ
نتذكر لمعاوية موقفا يشبه أن يكون فيه « الداهية » الذي يحيك الخطط ليمهد الى غده
، ثم هو يصدر الى
الصفحه ١٨٧ : صفين ، كتب امير المؤمنين الى
معاوية بن أبي سفيان : ما لك يقتل الناس بيننا ، ابرز لي فان قتلتني استرحت
الصفحه ١٨٩ : ، أعظم مصارع على هذا المسرح ، وهو الذي « ما حكَّ قرحة الا
نكأها ».
واستلحق ـ الى هذين ـ زياد بن عبيد
الصفحه ١٩٤ : الخطوب وألنكبات والتي ستجر حتما الى نهاية تاريخ قصير ، كان انصع وأروع
صفحات التاريخ الاسلامي ، وابعدها
الصفحه ٢٠٣ : العددية فقد كان أكبر عدد
بلغه جيش الحسن عليهالسلام
فيما زحف به الى لقاء معاوية عشرين الفا أو يزيدها قليلا
الصفحه ٢٠٨ :
ضوء ما نضعه من صيغة البحث ، الى تقريب النظريتين المختلفتين ، تقريبا جديرا بأن
يخلق من بذرتنا هذه شجرة
الصفحه ٢١٠ : الى الاصلاح.
وذلك هو ما يقتضيه الاهتمام بالجوهر دون
الاعراض ، وبالدين الصحيح دون الاغراض ، وذلك هو
الصفحه ٢١٢ : « بالثقل في الاسلام » ذاك الذي
نوّه به رسول الله صلى الله عليه واله ، في الصحيح بل المتواتر من حديثه الشريف
الصفحه ٢١٧ :
ولنستمع الآن الى تصريح شخصي منه له
قيمته في موضوعنا الخاص.
انه يجيب على السؤال العاتب الذي
الصفحه ٢٢٠ :
صلى الله عليه واله
، فيعمد الى ارضاء الطامعين ، واصطناع الموازرين وارشاء القلقين. وفي جباية
الصفحه ٢٢٨ :
جوابه لاخيه الحسين
(ع) فيما مرّ عليك ، حين سأله : « ما الذي دعاك الى تسليم الامر؟ » فقال له
الصفحه ٢٢٩ : ء.
انه جاهد في سبيل الله ولكن في ميادين
كثيرة ، لا في ميدان واحد : جاهد عدوه بما زحف الى لقائه ، وبما
الصفحه ٢٥٣ : صريحاً ، واستدرجهم الى هذا الاعتراف بما تظاهر به من
استشارتهم فيما عرضه عليه معاوية ، فقال في آخر خطابه
الصفحه ٢٥٥ :
ولكي نزداد تحريّاً للاسباب التي أغلقت
في وجه الحسن طريق الشهادة الكريمة ، ننتقل بالقارئ الى