البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٣/١ الصفحه ٣٧٢ :
وصاة بابن حسان العنزي حين أمره بان يقتله شر قتلة ، وهل قتلة شرّ من هذه الفتلات
والمثلات؟ ولكن زياداً
الصفحه ٣٧٣ : الطبري : « ووقع قبيصة من ضبيعة في
يدي أبي شريف البدّي فقال له قبيصة : ان الشر بين قومي وبين قومك آمن
الصفحه ٣٦ : الاسلام ، وفتح اللّه لعبده
ورسوله فتحه المبين ، ونصره ذلك النصر العزيز ، انقطعت نوازي الشر « الاموي
الصفحه ٤١ :
شباب أهل الجنة ـ
سياستهم الحكيمة ، في توجيهها الهادئ الرصين ، كلما اعصوصب الشر. فهي اذاً جزء من
الصفحه ٤٣ : تخفف من شرها التربية الاسلامية ، ولم تطامن من لؤمها المكارم
المحمدية. فمضغ الاكباد يوم هند وحمزة
الصفحه ٥٩ : : « يا عبد اللّه ان
خير ما بذلت من مالك ما وقيت به عرضك ، وان من ابتغاء الخير اتقاء الشر ».
وسأله رجل
الصفحه ٦٧ : الاشعاع السماوي الذي كان يفيض على الدنيا كلها بالخير ، فاذا
الدنيا كلها مظلمة تستعد للشر. وانقطعت الارض
الصفحه ٧٣ : النار الحطب » ـ كما في الحديث الشريف ـ.
وكان حب الرياسة وشهوة الحكم ، شر أدواء
الناس وبالاً على الناس
الصفحه ٩٩ :
كثيرة.
وهكذا كان يعمل هؤلاء عامدين ، شر ما
يعمله خائن يتحين الفرص ، وكانت محاولاتهم اللئيمة ، لا تكاد
الصفحه ١٠٢ :
وكانوا طائفة من سكان الكوفة ومن رعاعها
المهزومين ، الذين لا نية لهم في خير ولا قدرة لهم على شر
الصفحه ١٢٥ : في رأي ولا هوى ، مختلفون لا نيّة لهم في خير ولا شر (١) ». ـ وفيهم الى ذلك ، المشاجرات
الحزبية التي
الصفحه ١٨٦ : أمنيته
وفوق أمنيته. ووالله ما لك في واحدة منهما خير ، لئن اخطأت ما ترجو ، لانت شر
العرب حالا في ذلك
الصفحه ٢١٦ : الذي ينض بالخير على البشرية في مزالق الشر،
وبالهدى على المسلمين في مواقف الفتنة وألتيه ، وبالبركة على
الصفحه ٢١٧ :
يؤذيه وقد أمن الشر من ناحيته ، كعبدالله بن الزبير الذي كان يعلن مناوأته لآل
محمد (ص) ، فكان مما أجابه به
الصفحه ٢٥٦ : صلىاللهعليهوآله
يوم أباحها ثلاثاً شر اباحة. وهو هادم الكعبة ( زادها اللّه شرفاً ) يوم رماها
بالمنجنيق. وكان