البحث في صلح الحسن عليه السلام
٦٥/١ الصفحه ٣٦١ :
الحصا ، وثار الى
الصلاة وثار الناس معه.
وما كان أبو عبد الرحمن بمكانته
الاجتماعية وبروحه
الصفحه ٣٤٣ : والحسين والاشتر (١)
». ونقل أبو عثمان الجاحظ في كتاب [ الرد على الامامية ] : « ان معاوية كان يقول
في آخر
الصفحه ٤٨ : آيات عظمته التي جهلها الناس
وظلمها المؤرخون.
وكان من أفظع الكفران لمواهب العظماء ،
ان يتحكم في
الصفحه ٩٩ : عليهالسلام ذلك فاستلأم
( لبس اللامة ) ولبس درعاً وكفرها ، وكان يحترز ولا يتقدم للصلاة بهم الا كذلك ،
فرماه
الصفحه ٢٤٨ : عدم
الشك في أمره ، وفي كفره اخيراً.
فيقول فيما كتبه اليه أيام البيعة في
الكوفة : « ودع البغي واحقن
الصفحه ٣٦٥ :
اكفانهم فقال لحجر : « انَّ امير المؤمنين أمرني بقتلك يا رأس الضلال!! .. ومعدن
الكفر والطغيان!! .. والمتولي
الصفحه ٦٣ :
واوصى اليه باهله وبولده وتركاته وبما
كان اوصى به اليه ابوه امير المؤمنين عليهالسلام.
ودل شيعته
الصفحه ٢٨٢ : في هذا الموضوع [ انتظرها فيما تقرأه عن « معاوية والخلافة » في
الفصل ١٧ ]. وأخرج أحمد في مسنده وأبو
الصفحه ٣٧٠ : ؟ » ،
قال : « بلى » ، قال : « فذاك ابو تراب » ، قال : « كلا ، ذاك أبو الحسن والحسين عليهالسلام ». فقال له
الصفحه ٥٥ :
أبوه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
وامه سيدة نساء العالمين فاطمة بنت رسول اللّه. صلى اللّه عليه
الصفحه ٨٢ : الامامان
ولأُمَّكما الشفاعة (٢)
». وقوله وهو يشير الى الحسين : « هذا امام ابن امام أخو امام أبو أئمة تسعة
الصفحه ١٢٠ :
سيد العرب أبوه امير المؤمنين عليهالسلام.
وكان ابوه كما يحدثنا التاريخ شديد العناية بابنه الحسن « وكان
الصفحه ١٩٩ : لا ينقطع بروحه عن
هذا الجد وهذين الابوين ، كما كان لا ينقطع عنهم بجسمه ـ في الواقع الخارجي ـ يوم
الف
الصفحه ٢٠١ : قبلك (٧)
».
وذكر يوم كان طفلا بين يدي أمه فاطمة عليهماالسلام ، ودخل عليها أبوها رسول الله صلى الله
الصفحه ٢٩٨ : لابي موسى الاشعري في
كلام طويل : « وليس في معاوية خصلة تقربه من الخلافة (٢) ».
وقال أبو هريرة في