البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٧٣/١ الصفحه ٣٦١ : ،
كما كان يجاهد بسيفه في فتوح الاسلام.
وجاءت قائمة جرائمه ـ في عرف بني أمية ـ
أنه يرد السب عن علي
الصفحه ٦٠ :
هذا : « قومي اسمح
». قال : « فسل انت عشرة من قومك ، وانا اسأل عشرة من قومي ». فانطلق صاحب بني
امية
الصفحه ٧٢ : تاريخ الاسلام : بين بني هاشم وبني امية : وبين
بني الزبير وبني امية : وبين بني العباس وبني امية : وبين
الصفحه ٣٢٧ : الدينية. واشتدت نقمة الناس عليها مع تمادي الايام ، وكان أيّ علم يرفع لحرب
بني أمية ، لا يعدم الالوف وعشرات
الصفحه ٦٣ : ـ يعني رسول اللّه (ص)
ـ فقامت بنو امية ومروان بن الحكم وسعيد بن العاص وكان والياً على المدينة فمنعوه
الصفحه ٢٩٧ : (ص) بما في هذا اللفظ من معنى ، رغم الدعاوة
الاموية النشيطة التي تجنّد لها الخلفاء الاسميون من بني أمية ومن
الصفحه ٣٥٥ : ما يناسب هذا .. قال : ان اكثر الاحاديث
الموضوعة في فضائل الصحابة افتعلت في أيام بني أمية تقرباً اليهم
الصفحه ٢٦٦ : العداء الشخصي ، أو
النزاع القبلي ، أو الخلاف النظري ـ كعداء معاوية للحسن ، أو خصومة بني أمية
للهاشميين
الصفحه ٢٣٣ : أن بني أمية
تنسبني الى العجز عن المقال لكففت تهاونا ».
ويردّ عليهم بالحجة القوية البالغة التي
ترغم
الصفحه ١١٥ :
الاقاليم تذهب اقطاعات بين فلان وفلان .. فيعلى بن امية يملك ما قيمته مائة الف
دينار ، عدا عقاراته الكثيرة
الصفحه ٢٨٥ : ) وسلم قرابة ولا أهل بيت يرثونه غير بني أمية ، حتى وليتم
الخلافة..!! « يراجع عنه مروج الذهب على هامش الجز
الصفحه ٢٥٨ : « مثالب بني امية » وجعفر بن محمد الهمداني في « بهجة المستفيد ». ثم
ليكن القارئ بعد ذلك عند اختياره في نسبة
الصفحه ٣٧١ : الرحمن بن حسان العنزي من أصحاب علي عليهالسلام ، اقام بالكوفة يحرض الناس على بني
أمية ، فقبض عليه زياد
الصفحه ٢٧٥ : من بني
أمية الا عجوز درداء لبغت دين اللّه عوجاً (١)
».
ترى ، فهل كان في امكان الحسن غير ما
كان
الصفحه ٢٩٨ : سفينة مولى رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ فيما أخرجه ابن أبي شيبة ـ عن
استحقاق بني أمية للخلافة