البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٧/١ الصفحه ٣٦١ : لانه كان أضعفهم عنده او لانه كان أقواهم عند معاوية ، وقال له اكتب : ـ
« بسم اللّه الرحمن الرحيم. هذا
الصفحه ٣٤ :
بِسِمِ اللّهِ الرَحمنِ
الرَحيِم
كان صلح الحسن عليهالسلام مع معاوية ، من أشد ما لقيه أئمة
الصفحه ٤٦ :
بِسمِ اللّهِ الرَحمنِ
الرَحيِم
الحمُد للّهِ ربَ العَالمين
وَصلى اللّهُ على محَمد وآلهِ
الصفحه ٣٢٢ : ذلك الخائس بعهده الحانث بيمينه
الكاذب بمواعيده ، الذي بسم لصاحبه وهو يخادعه على شروطه ، ثم عبس وتولّى
الصفحه ٥٨ :
قال ابن الزبير فيما رواه ابن كثير ( ج
٨ ص ٣٧ ) : « واللّه ما قامت النساء عن مثل الحسن بن علي
الصفحه ٣٨٨ :
و « حبس (١) معاوية صعصعة بن صوحان العبدي وعبد
اللّه بن الكواء اليشكري ورجالاً من أصحاب علي مع رجال
الصفحه ٢٥٧ : قد
دخلت في أمور لا أدري ما حجتي عند اللّه فيها ». ثم نظر الى ماله فرأى كثرته فقال
: « ياليته كان
الصفحه ٣٤٦ : أرطاة « فكان يخطب على منبرها فيشتم علياً ، ويقول : ناشدت اللّه رجلاً علم أني
صادق الا صدقني أو كاذب الا
الصفحه ٣١٧ :
الوحي ، صلىاللهعليهوآلهوسلم. أما بعد ، فواللّه اني لارجو أن اكون
قد اصبحت بحمد الله ومنّه
الصفحه ١١٢ :
والله حسيبك فسترد
عليه وتعلم لمن عقبى الدار. وبالله لتلقينَّ عن قليل ربك ، ثم ليجزينَّك بما قدمت
الصفحه ٨٩ : تاريخ آل محمد صلى
اللّه عليه وعلى آله الطاهرين وطلعت على المسلمين من الزاوية المباركة التي طلعت
عليهم
الصفحه ٢٠١ :
ـ يعني الحسن ـ شيئا
لم تصنعه بأحد » ، فقال : « ان هذا ريحانتي ، وان ابني هذا سيد سيصلح الله به بين
الصفحه ٣٨٩ :
معاوية : واللّه يا ابن صوحان انك لحامل مديتك منذ أزمان ، الا أن حلم ابن ابي
سفيان يرد عنك. فقال صعصعة
الصفحه ٣٩٦ :
اللّه يا أمير
المؤمنين ، ما هذا الذي بلغك فسررت به؟ ». قال : « موت الحسن بن علي » ، فقالت : «
انا
الصفحه ٦١ :
نصارى نجران ، وأحد
الخمسة ( أصحاب الكساء ) ، وأحد الاثني عشر الذين فرض اللّه طاعتهم على العباد