البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٤٧/١ الصفحه ٣٦١ : ،
كما كان يجاهد بسيفه في فتوح الاسلام.
وجاءت قائمة جرائمه ـ في عرف بني أمية ـ
أنه يرد السب عن علي
الصفحه ٣٥٨ : القيس » وكان لهم ملك باليمن وبالحجاز ـ وبقي لكندة مجدها في الاسلام ، فمن
كندة من كان له ذكر في الفتوح
الصفحه ٩٤ :
الكوفة
كما يصفها صعصعة بن صوحان العبدي (١)
: « قبة الاسلام وذروة الكلام ، ومصان (٢) ذوي الاعلام
الصفحه ٤٩ : الفتوح الجديدة على الناس ،
وأيّ غضاضة على « الزعيم » اذا فسد جيله ، أو خانت جنوده ، أو فقد مجتمعه وجدانه
الصفحه ٧٧ : في الفتوح ، والطعوم الجديدة من
الحياة التي لا عهد لهؤلاء الناس بمثلها من قبل ـ كل ذلك ، كان له أثره
الصفحه ٣٢٤ : لتتعاون على الفتح. وان من الفتوح ما لا
يعتمد في أداته على السلاح ، ومنها ما يكون وسائله الاولية أشبه
الصفحه ٨٤ : الغزالي « وأفضت الخلافة الى قوم تولوها بغير استحقاق (١) ».
وكان الاولى بالمسلمين ، أو بمؤرخة
الاسلام
الصفحه ١١٧ :
لنيابة النبوة في الاسلام.
وقد يكون الرجل أقوم الرجال في ضبط
أعصابه وفي كبت عواطفه ، حتى ليعده الناس من
الصفحه ١٩٤ : ،
وبات الجيشان كلاهما طمعة الاضطرابات والحوادث المؤسفة التي لا تناسب ساحة قتال.
وما مني الاسلام منذ
الصفحه ٢٥٩ : طبيعة « ردّ الفعل » في النفوس
التي شبت مع العنعنات القبلية جاهليةً واسلاماً ، والتي قبلت الاسلام مرغمة
الصفحه ٣٩٢ : بعده للشورى ، أو لصاحب الحق فيه. ولا أقلع عن
شتم علي عليهالسلام. ولكنه زاد
حتى ملأ منابر الاسلام
الصفحه ٩١ : ـ كما سنأتي على توضيحه في محله المناسب ـ
وهي وان تكن معرض آلام ، ولكنها آلام في سبيل الاسلام ، ومن أولى
الصفحه ١١٩ : الخلافة
الاسلامية قرابة ثلاث سنوات متتاليات ، أحوج ما يكون المسلمون فيها الى الاستقرار
والاستعداد
الصفحه ١٢٧ :
ولاية أمر المسلمين ، وليس للامام الذي قلده الناس بيعتهم ، أن يغضي على الجهر
بالمنكر والبغي على الاسلام
الصفحه ١٦٤ : الجواب على هذا السؤال :
اولاً :
ان الاسلام كما الغى الطبقات فيما شرعه
من شؤون الاجتماع ، الغاها في