البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٧/٣١ الصفحه ١٤٩ :
موضوع عدد الجيش ،
وتدرّج العدد الكبير فيها من أربعين الفاً الى ثمانين الفاً فمائة الف.
والواقع
الصفحه ١٥٣ : عبيد اللّه بن
عباس الى لقاء معاوية وسبقاه الى الخيانة ايضاً. ولا يعهد في تاريخ قضية من هذا
الوزن
الصفحه ١٥٩ : حماستهم الى الانساب ، فاذا
هي « مقامة » ظريفة جداً وصادقة جداً ومؤثرة جداً ، ملكت الالباب حتى أذهلت وأثارت
الصفحه ١٨٢ : يده لبيعتهم « على أن تكون بالسمع
والطاعة ، وأن يحاربوا من حارب ويسالموا من سالم ».
ثم نظر الى حوادث
الصفحه ١٩٣ : ، فتنة عنيفة الاثر على مقدرات المدائن ، ناشزة على خطط التدبير.
ومن السهل أن نفطن الان ـ جازمين ـ الى
الصفحه ٢٠١ : (٢).
وذكر نزول جده رسول الله صلى الله عليه
واله من على منبره فزعا وكان هو قد عثر عند باب المسجد ، فحمله
الصفحه ٢١٣ : ء
بالعهد.
ثم ارجع بذاكرتك قليلاً الى خصمه الذي
راح ينازعه على الطاعة المفروضة له في الناس ، فانظر أي
الصفحه ٢٥٠ : افترضه الناقدون ، كان أقرب الى الصواب ، وانفذ الى صميم
السياسة.
وما كان الحسن في عظمته بالرجل الذي
الصفحه ٢٦٨ :
وأثر عنه بهذا
المعنى كلمات كثيرة.
وللتوفر على فهم هذه الحقيقة بشيء من
التفصيل الذي يخرج بنا الى
الصفحه ٢٩٦ :
١ ـ تصريحات الفريقين :
ويكفينا الآن من تصريحات معاوية بعد
الصلح ، فيما يمتّ الى معاهدته مع
الصفحه ٣٣٣ : معاوية للحسن في شروط الصلح ، هو أن لا يعهد
بالامر من بعده الى أحد ، ومعنى ذلك رجوع الامر من بعده الى
الصفحه ٣٤٦ : ، فلم يرض بذلك مروان ، حتى أرسل الى الحسن في بيته بالسب البليغ
لابيه وله!! (٣)
».
« ولما حج معاوية
الصفحه ٣٨٢ : الرعب المميت ، وهو يومئذ على ميسرة علي عليهالسلام.
كتب معاوية الى عامله زياد : « اما بعد
، فانظر عبد
الصفحه ٣٨٧ :
ويتحبب الى
المساكين. لا يخاف القوي ظلمه ، ولا ييأس الضعيف من عدله. فأقسم لقد رأيته ليلة
وقد مثل في
الصفحه ٤٤ : فقتله بغياً
وعدواناً. ورأوا الحسين يثور في حين أتيح للثورة الطريق الى أفهامهم تتفجر فيها
باليقظة والحرية