البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٩٢/٣١ الصفحه ١١٣ :
واتبع خطة ابيه معه. وما كان الحسن في
ما أحيط به من ظروف ، وفي ما مُني به من أعداء ، الا ممثّل أبيه
الصفحه ١٨٩ : وهو عليها منذ عهد ابيه بعثه اليها
عبدالله بن عباس منذ كان على البصرة.
فكتب اليه معاوية
يتوعده
الصفحه ٢٣٣ : أهل
البيت عليهمالسلام كالعائق لهم
عن النفوذ الى قلوب الناس ، فيجمع اليه ـ عمرو بن العاص ، عتبة بن أبي
الصفحه ٣٥٢ : تتأوله أنت وأهل بيتك ، قال
: انما أنزل القرآن على أهل بيتي فأسأل عنه آل أبي سفيان وآل أبي معيط؟! قال
الصفحه ٣٨٨ : ابن الكواء : يا ابن ابي سفيان ان لكل كلام
جواباً ، ونحن نخاف جبروتك ، فان كنت تطلق السنتنا ذببنا عن
الصفحه ٦٢ : وبضعته ، بل هو بعضه ، ولا احق من الابن بالاب ، ولا من البعض بالكل.
واما كونه احق ببيته
، فلأنه وارثه
الصفحه ٦٣ : الاصفهاني : « واراد
معاوية البيعة لابنه يزيد ، فلم يكن شيء أثقل عليه من أمر الحسن بن علي وسعد بن
ابي وقاص
الصفحه ٧٩ :
ابن ابي وقاص (
المرقال ) ، وسهل بن حنيف ، وثابت بن قيس الانصاري ، وعقبة بن عمرو ، وسعد بن
الحارث
الصفحه ٩٨ : الخصومة في الكثير الكثير من أهلها.
وكان على هذه الشاكلة من عناصر الكوفة
ابان بيعة الحسن عليهالسلام
الصفحه ١٢٤ :
الاسلام ، أمثال حجر بن عدي الكندي وأبي ايوب الانصاري ، وعمرو بن قرضة الانصاري ،
ويزيد بن قيس الارحبي
الصفحه ١٢٦ :
ومعاوية بن خديج ،
وأبي بردة الاشعري ، والمنذر بن الزبير ، واسحق بن طلحة ، وحجر بن عمرو ، ويزيد بن
الصفحه ٢٢٠ : ، واذا الناس كلهم مزيّفون وهم
لا يشعرون!!.
ولرأيت عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة
وزياد ابن ابيه ورجال
الصفحه ٢٩٨ : سفينة مولى رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ فيما أخرجه ابن أبي شيبة ـ عن
استحقاق بني أمية للخلافة
الصفحه ٣١٩ :
( أبو الفرج ) :
آمين قال ابن أبي الحديد : قلت ويقول عبد الحميد بن أبي الحديد مصنف هذا الكتاب
الصفحه ٣٦٧ : الرحمن بن الحارث بن هشام على
معاوية وقد قتل حجراً وأصحابه ، فقال له : « أين غاب عنك حلم أبي سفيان!؟ » قال