البحث في صلح الحسن عليه السلام
٤٦/٣١ الصفحه ١٣٠ : الوجوه تستوعب مقالته وتعنى بشأنه ـ وفي الناس كثير ممن عرف لابن
حاتم الطائي ، تاريخه وسؤدده وثباته على
الصفحه ١٦٦ : معنى ذلك معالجة الداء بالداء ، وكان من دون هذه الاساليب في عرف
الحسن حاجز من أمر اللّه.
الصفحه ١٨٥ : ـ في عرف المجتمع ، ولا أن يتسور الى اهدافه بالشذوذ المكشوف
الذي لا يهضمه تقليد ، ولا يقرّه دين ، ثم هو
الصفحه ١٩٨ : عزّ وجل ،
ففاحت ذكية العرف ، ولاحت مضواءة الملامح ، كأنها نذر البشارة.
وكانت مفاجأة غريبة أغلقت في
الصفحه ٢٠٨ : المعنيين المختلف عليهما
« للخلافة » في عرف المسلمين. وللكلام على الخلافة [ أو حواليها ] ، خطره
ومسؤوليته
الصفحه ٢١١ : » منذ بيعته ووفاة أبيه (ع) ،
على النوعين من معنييها اللذين يلتقيان عند هذا اللفظ في عرف المسلمين كافة
الصفحه ٢٣٨ : في الدين ، واقلهما حدوثا في التاريخ ، وأكبرهما
قيمة في عرف الناس ، مثارا لشبهة ، أو مجالا لنقد ، أو
الصفحه ٢٤٧ : في تعداد المحن أو استعراض المآزق الصعاب لان
شيئا من ذلك لا يدلّ في عرف الناقمين ولا المستفهمين ، على
الصفحه ٢٥٥ : عثمان لقب « الوالي » عن
معاوية ، ولا نعرف ما كان يجب أن يلقب به بعد ذلك ، ولا نوع مسؤوليته في العرف
الصفحه ٣٠٧ : والمدّعين.
واذا صح في عرف المجتمع الذي بايع
معاوية ، أو بايع أحد هؤلاء ، ان ينتزع من الادعاء أو قوة
الصفحه ٣٢٣ : الصلح ، كانت أكثر شروط عرفها التاريخ عهوداً
مؤكدةً وأيماناً مغلَّظة ، وكان معاوية هو الذي كتب نسختها
الصفحه ٣٢٧ : الاموي المتشابه في أكثر ملامحه ـ بين عهد معاوية وابن عمه « الحمار » (١) ـ.
وعادت الاموية في عرف
الصفحه ٣٣٥ : ، وأعاده على البريد يركض ( كذا ) ».
٢ ـ انظر الى مكانة
السن في عرف المغيرة ..
٣ ـ كامل ابن الاثير
الصفحه ٣٥٥ : فضلاً عن زعمائهم أو سوادهم.
« روى ابن عرفة المعروف بنفطويه وهو من
أكابر المحدثين وأعلامهم في تاريخه
الصفحه ٣٦٠ : . ولكنه جهل أن دم حجر سيظل يشاغب على تاريخ أمية ما عرف الناس
هذين الاسمين.
وأطال الوالي الجديد خطبته