البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٧٣/٣١ الصفحه ٣٩٤ : يتمناها لبني ابيه.
فاستعمل معاوية مروان بن الحكم (١) ، على اقناع جعدة بنت الاشعث
الصفحه ٣٣٥ :
( ج ٣ : ص ١٩٨ ـ ٢٠١ ). وفي هذا الحديث ما يشعرك بروحية المغيرة بن شعبة ومدى غيرة
هذا الصحابي ذي الفتوق على أمة
الصفحه ٣٧٢ : بعده. ولما غضب بنو أمية
على عمر المقصوص وهو مؤدب معاوية بن يزيد بن معاوية ، الذي استقال من خلافتهم
الصفحه ٢٩١ : هفواتهم ،
وأن لا يتبع احداً بما مضى ، وأن لا يأخذ أهل العراق باحنة (١) ».
« وعلى أمان أصحاب
عليّ حيث
الصفحه ٣١٥ : ، فانه لم تختلف أمة بعد
نبيها ، الا غلب باطلها حقها!! » ـ قال : « وانتبه معاوية لما وقع فيه. فقال : الا
الصفحه ٣٢٥ : عليهالسلام عن طريق
الصلح ، في سبيل التشهير بمعاوية حياً وميتاً ، والنكاية ببني أمية اطلاقاً.
١ ـ أنها
الصفحه ٣٣٨ : الى قطيعتك ، واتق اللّه!!. ولا تردَّنَّ هذه الامة في فتنة!!. وانظر لنفسك
ودينك وأمة محمد ، ولا
الصفحه ٤١ : للحسن بن علي جعلته تحت قدميَّ هاتين! ».
فلما تمت له البيعة خطب فذكر علياً فنال
منه ، ونال من الحسن
الصفحه ٢٠١ : : « أشبهت
خلقي وخلقي (٤)
».
وذكر يوم استيقظ من نومه ، فاذا جده وأمه
يتحدثان ، فأقبل على جده قائلا : « يا
الصفحه ٣٥٨ :
أ ـ الشهداء المقتولون صبراً
١ ـ حجر بن عدي الكندي :
يعرف بحجر الخير ، ويكنى بأبي عبد
الرحمن
الصفحه ٣٦٤ :
الفرائض لوقتها؟! ـ أم للدنيا ، وقد خسروا في مقتل حجر صبابة معنوياتهم في التاريخ!!
وحاول زياد ان يقتل
الصفحه ٣٦٨ :
منهن الا واحدة
لكانت موبقة : انتزاؤه على هذه الامة بالسفهاء حتى ابتزها أمرها ـ يعني الخلافة ـ
بغير
الصفحه ٦٤ : ان الاحنف بن قيس قال لعائشة يوم الجمل : يا ام المؤمنين. هل
عهد اليك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
الصفحه ٢٧٤ :
ورجاله المنتصرون هم : أخوه [ الشرعي؟!
] « زياد ابن ابيه » ، والصحابي المسنّ « عمرو بن العاص
الصفحه ٣٧٣ :
ينظر منه الاقوياء ]
، قال : « اني لم آتك الا على الامان » ، قال : « انطلقوا به الى السجن ».
ثم