البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٧٣/١٦ الصفحه ٣٢٦ :
مثار النقمة
الاسلامية العامة التي اصبحت تتحسس منذ ترشيح يزيد للخلافة بنوايا بني أمية من
الاسلام
الصفحه ١٨٢ : « تاريخ الخلفاء الراشدين
ودولة بني امية » ( ص ١٥١ ـ مطبعة مصطفي محمد ـ بمصر ).
الصفحه ٣٦٢ : بالامام وتسليمه اياه الا هؤلاء؟. فمن هو اذاً الذي
خلع الطاعة وفارق الجماعة ونكث البيعة أحجر بن عدي أم هم
الصفحه ١٦١ : الجريئة
التي « أشوت » الحسن عليهالسلام
في « مظلم ساباط (١)
» ، هي الحلقة الجهنمية الثانية من سلسلة جرائم
الصفحه ٣٩٣ : بالوفاء ، أفظع جريمة في تاريخ معاوية الحافل بالجرائم.
وما في المدينة ـ موطن الحسن عليهالسلام ـ ولا في
الصفحه ٥٥ :
أبوه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
وامه سيدة نساء العالمين فاطمة بنت رسول اللّه. صلى اللّه عليه
الصفحه ٨٥ : ابوه علي بن ابي طالب ، وامه فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
وعمه جعفر الطيار في الجنان ، وعمته
الصفحه ٢٤٥ : ، وأمه هند بنت أبي سفيان بن حرب الى معاوية يسأله
المسالمة ، واشترط عليه العمل بكتاب الله وسنة نبيه ، وان
الصفحه ٩٩ : ) لتشهد مكاتبة عامة أصحاب عبد الملك بن مروان لمصعب بن الزبير
وطلبهم الامان والجوائز منه. فلعل مكاتبة
الصفحه ٣١٨ : صخر ، وأمي فاطمة وأمك هند ، وجدي رسول اللّه وجدك عتبة
بن ربيعة ، وجدتي خديجة وجدتك فُتيلة ـ فلعن اللّه
الصفحه ٣٨ :
ماله أم من مال الامة؟ فان كانت من ماله فهو الاسراف ، واللّه لا يحب المسرفين.
وان كانت من مال الامة فهي
الصفحه ٢٣٨ : أين تَسمُتُ الى الحسن بن علي
الجبانة يا ترى؟. أمن أبيه اسد الله واسد رسوله ، أم من جديه رسول الله صلى
الصفحه ٣١٩ :
( أبو الفرج ) :
آمين قال ابن أبي الحديد : قلت ويقول عبد الحميد بن أبي الحديد مصنف هذا الكتاب
الصفحه ٢٥٦ : أمة محمد ، وفتقت عليهم فتقاً لا يرتق
أبداً!! .. » ـ. وكان هو الذي عناه حسان بن ثابت بقوله
الصفحه ١١٦ : البريد ـ وكنت أخوف منه من غلامه « يرفأ ».؟ أم يوم
ضربك بالدرة على رأسك حين دخلت عليه معجباً بملابسك الخضر